امن المعلوماتجامعات ومدارس

الامن السيبراني : تخريج الفوج العاشر من معسكر نشامى السايبر

رقمنة

 خرّج المركز الوطني للأمن السيبراني، بالشراكة مع جامعة الحسين التقنية، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، اليوم الإثنين الفوج العاشر من برنامج “معسكر نشامى السايبر” التدريبي، استمراراً لترسيخ حضور المعسكر كأحد أبرز مسارات إعداد الشباب لدخول هذا القطاع الحيوي ، وفي إطار الجهود الوطنية لتأهيل كفاءات متخصصة في الأمن السيبراني،

ويأتي تخريج هذا الفوج بعد برنامج تدريبي مكثف امتد لأربعة أشهر، تلقّى خلاله المشاركون 440 ساعة تدريبية نوعية، شملت 280 ساعة في المهارات التقنية المتقدمة في مجالات الأمن السيبراني، و100 ساعة في اللغة الإنجليزية، إلى جانب 60 ساعة في المهارات الحياتية، في نموذج تدريبي يوازن بين التأهيل التقني وبناء القدرات الشخصية والمهنية.

وأكد رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، المهندس محمد الصمادي، أن البرنامج يمثل استثماراً مباشراً في رأس المال البشري، مشيراً إلى أن “معسكر نشامى السايبر” يركز على إعداد كوادر تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة وقادرة على الانخراط الفعال في سوق العمل منذ اليوم الأول.

وأضاف الصمادي أن المركز مستمر في تطوير هذا النموذج التدريبي وتوسيع نطاقه، بما يعزز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، ويسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، إلى جانب دعم الجهود الوطنية في بناء منظومة أمن سيبراني أكثر كفاءة وجاهزية.

بدوره، قال رئيس جامعة الحسين التقنية الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي إن الشراكة مع المركز الوطني للأمن السيبراني تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية والأكاديمية في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل. وأكد أن الجامعة تركز على تقديم تعليم تطبيقي مرتبط بالتحديات الحقيقية للقطاعات التقنية، وعلى رأسها الأمن السيبراني. وأضاف أن “معسكر نشامى السايبر” يشكّل منصة فاعلة لتمكين الشباب بالمهارات التقنية والعملية المطلوبة، وتعزيز جاهزيتهم المهنية للانخراط في سوق العمل، بما يدعم مسارات التحول الرقمي ويعزز تنافسية الكفاءات الوطنية.

ويعد البرنامج إحدى المبادرات التي تسهم في رفد السوق المحلي بكفاءات نوعية، في ظل الطلب المتزايد على تخصصات الأمن السيبراني، والتحديات المتسارعة التي يشهدها الفضاء الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى