
رقمنة
تختبر شركة غوغل ميزة جديدة في متصفح كروم ستتيح للمستخدم التمييز بين المحتوى الذي كتبه البشر في موقع إلكتروني، وذاك الذي ولّده الذكاء الاصطناعي.
ويناقش موقع تابع لـ”كروم” موضوع “خاصية الكشف عن محتوى الذكاء الاصطناعي”، التي ستمكّن المستخدم من تحديد درجة تدخل الذكاء الاصطناعي في أي عنصر من عناصر النص.
وتقول الصفحة إن النصوص ستحمل عبارة “إفصاح حول الذكاء”، وستتنوع معاييرها بين “مُولّد بالذكاء الاصطناعي”، “بمساعدة الذكاء الاصطناعي”، و”مكتوب بشكل مستقل عن البشر”. كذلك ستكشف الميزة نوع نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم، والشركة، والطلب الذي أدى إلى توليد هذا النص.
وتضيف الصفحة أن “صفحات الإنترنت التي تجمع بين النصوص المكتوبة بشرياً والنصوص المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي في مستند واحد في تزايد. قد تحتوي مقالة إخبارية على تحقيق مكتوب بشرياً إلى جانب ملخص جانبي مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي. حالياً، لا يملك مطورو الإنترنت طريقة موحدة للكشف عن مشاركة الذكاء الاصطناعي”.
ويبدو أن هذه الميزة تأتي خضوعاً لضغوط أوروبية، إذ تنص المادة الـ50 من قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي على ضرورة وضع علامات قابلة للقراءة آلياً على النصوص المُولَّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. ويقول الموقع إن هذه المادة “تفرض طلباً تنظيمياً على آلية موحدة. ومن دونها، يضطر المطورون إلى ابتكار حلول مؤقتة لا تستطيع محركات البحث والمتصفحات وأدوات تسهيل الوصول تفسيرها بشكل متسق”.
ويرجّح موقع ديجيتال ترندز التقني أنه إذا كان أداء هذه الميزة جيداً في متصفح كروم، فمن الممكن أيضاً اعتمادها في متصفحات أخرى مثل “فايرفوكس” أو “سفاري”، خصوصاً أن المحتوى الذي يولّده الذكاء الاصطناعي ويتنكر في صورة محتوى بشري يمثل مشكلة عالمية حالياً، فبحسب دراسة أجرتها شركة غرافيت للتسويق الرقمي، أكثر من 50% من المقالات على الإنترنت باتت من صنع الذكاء الاصطناعي.
العربي الجديد




