
وقد جاء هذا التوقع خلال حلقة بودكاست “مون شوتس” (Moonshots) التي أجراها ماسك مع المهندس والطبيب الأميركي بيتر ديامانديس، مقدم البودكاست.
وأوضح ماسك أن المدة الزمنية اللازمة لتعلم البشر مهنة الطب طويلة للغاية، وأن المعرفة المرتبطة بها تتزايد باطراد وبوتيرة أسرع مما يمكن للبشر مواكبته، مشيرا إلى محدودية الوقت المتاح للأطباء البشر، فضلا عن ارتكابهم الأخطاء أحيانا.
وعندما استفسر منه المضيف ديامانديس عن الموعد الذي سيكون فيه روبوت “أوبتيموس” جاهزا لإجراء العمليات الجراحية، أجاب ماسك بأنه سيكون كذلك في غضون 3 سنوات، مضيفا أنه “من المحتمل أن يتجاوز عدد روبوتات أوبتيموس التي تتمتع بمهارات جراحية فائقة عدد جميع الجراحين على وجه الأرض”.
من جانبه، يرى اختصاصي أخلاقيات البيولوجيا في جامعة “نيويورك” آرثر كابلان، أن ادعاءات ماسك تفتقر إلى المصداقية، مشيرا إلى أن التطور الراهن في الجراحات الروبوتية يسير ببطء شديد، وفقا للتقرير.
وأكد أن بعض العمليات الجراحية تقترب من الفن، كعمليات التجميل والحروق وإصلاح الصدمات، وهي عمليات قد يثبت تعقيدها استحالة إجرائها روبوتيا لسنوات عديدة قادمة.
جزء من الحقيقة
في سياق متصل، يشير تقرير نشرته مجلة “نيتشر” الأميركية إلى أن توظيف الروبوتات الجراحية قد أسهم في تعزيز كفاءة الجراحين البشر ومكنهم من إنجاز العمليات بدقة عالية وتقليل هامش الخطأ بشكل ملحوظ.




