
ولم يبتعد معرض هذا العام كثيرا عن هذه العادة، إذ عرضت الشركات تشكيلة من الابتكارات التقنية الغريبة وغير المألوفة، بدءا من المساعد الشخصي الهولوغرافي وحتى صانعة الثلج الذكية والحلوى التي تُصدر موسيقى تُسمَع في ذهنك.
حلوى موسيقية تعزف في ذهنك
كشفت شركة “لوليبوب ستار” (Lollipop Star) عن أحدث ابتكاراتها الموسيقية، وهي حلوى مصاصة قادرة على تمكينك من الاستماع إلى الموسيقى في أذنك دون أي تفاعلات كيميائية تؤثر في كيمياء الدماغ، وفقا لتقرير نشره موقع “تيك كرانش” (TechCrunch) التقني الأميركي.
ويعتمد الابتكار الجديد على تقنية التوصيل العظمي، وهي تقنية رائجة استُخدمت على نطاق واسع مع السماعات اللاسلكية.
وتوفر الشركة 3 نكهات متباينة من الحلوى، وكل نكهة تتضمن مقطعا موسيقيا مختلفا لفنان مغاير. وحاليا، تتوفر الحلوى بمقاطع موسيقية للمطربين “آيس سبايس” و”آكون” و”آرماني وايت”.
الأظافر الذكية
من جهتها، كشفت شركة “آي بوليش” (iPolish) عن منتج جديد، عبارة عن أظافر ذكية يمكن تغيير ألوانها رقميا دون الحاجة إلى إزالتها، وذلك بواسطة قطعة إضافية تُباع بشكل منفصل، وفقا لموقع “زدنيت” (ZDNet) التقني الأميركي.
حاسوب قابل للتمدد
تقدم شركة “لينوفو” الصينية دوما العديد من المنتجات المبتكرة في معرض “سي إي إس” سنويا. وقدمت هذا العام حاسوب ألعاب مزودا بشاشة قابلة للتمدد تتحول إلى شاشة عريضة للغاية، وذلك بحسب تقرير لموقع “سي نت” (CNET) التقني الأميركي.
ويزداد حجم الشاشة من 18 بوصة إلى 24 بوصة بمجرد ضغطة زر واحدة، ويُعد هذا الحاسوب من أوائل حواسيب الألعاب التي تتبنى تقنية الشاشات المتمددة.
ويظل هذا المنتج أقرب إلى كونه مفهوما تصوريا منه إلى منتج جاهز للشراء من المتاجر، ومن المتوقع أن يُطرح قريبا في الأسواق العالمية المختلفة على غرار ما حدث مع الشاشات الأخرى القابلة للتمدد.
السكين بموجات فوق صوتية
على عكس السكاكين التقليدية، فإن السكين الذكية من شركة “سياتل ألتراسونيك” (Seattle Ultrasonics) تتميز بنصل قادر على التذبذب بمعدل يتجاوز 30 ألف ذبذبة في الثانية، مما يجعلها أداة قطع فائقة الحدة، بحسب تقرير “تيك كرانش”.
وتؤكد الشركة في تصريحاتها لموقع “تيك كرانش” أن ذبذبات السكين هادئة للغاية، ولا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة أو سماع صوتها، أو حتى رؤية النصل وهو يتحرك.
الصور المتحدثة
عرضت شركة “فينابوت” (Vinabot) نماذجها الأولية من اللوحات المتحدثة باستخدام الذكاء الاصطناعي، التي تشبه أطر الصور الذكية، لكنها تعتمد على نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بها.
يرفع المستخدم الصورة مباشرة إلى الإطار، ثم يزوده بنص قصير، ويختار درجة الصوت المرغوبة، ليقوم النموذج بتوليد مقطع فيديو يُعرض على الإطار، يظهر فيه الشخصية في الصورة وهي تتحدث.
ويؤكد تقرير “زدنيت” أن مبتكر المنتج استلهم فكرته من سلسلة أفلام “هاري بوتر” الشهيرة، وهو مشروع انطلق من منصة “كيك ستارتر” (Kickstarter) للتمويل الجماعي.
صانعة الثلج بالذكاء الاصطناعي
كشفت شركة “غوفي لايف” (Govee Life) المتخصصة في أجهزة المنزل الذكية عن أحدث ابتكاراتها المزودة بالذكاء الاصطناعي، وهي صانعة ثلج تعتمد على التقنية لتكون صامتة تماما ولا تُصدر أي ضوضاء، بحسب تقرير “تيك كرانش”.
وقد طوّرت الشركة نموذج ذكاء اصطناعي خاصا بها أطلقت عليه اسم “نويز غارد” (Noise Guard) بهدف استشعار ومراقبة الآلة قبل أن تبدأ في إصدار الضوضاء، ويعمل على اكتشاف متى تكون الآلة على وشك التجمد وبدء إصدار الضوضاء، ثم يُزيل الجليد تلقائيا قبل أن يتصاعد ضجيج الآلة.
المساعد الشخصي الافتراضي
كشفت شركة “رايزر” (Razer) السنغافورية عن أحدث مشاريعها، الذي يحمل اسم “أفا” (AVA)، ويُعد استكمالا للمشروع الذي كُشف عنه العام الماضي، بحسب تقرير “تيك كرانش” التقني.
ويشير التقرير إلى أن المنتج الجديد يتألف من شاشة بحجم 5.5 بوصة تظهر عليها شخصية هولوغرافية متحركة، قادرة على مساعدة المستخدم في التخطيط للألعاب وتحسين إنتاجيته اليومية والاستفادة من مزايا الذكاء الاصطناعي بشكل عام.
وتتيح الشركة الاختيار بين شخصيتين، إما رجل أو فتاة، وتتمتع هذه الشخصيات بحركات واقعية وحقيقية للغاية، مثل حركات العين والشفاه والتحركات العامة للشخصية على الشاشة.
لكن بما أن الجهاز لا يزال نسخة اختبارية وغير متاح للشراء بعد، فإن هذا قد يترك مجالا للتحسين والاستجابة بشكل أفضل لمخاوف الخصوصية.




