
رقمنة
تجاوزت شركة Alphabet “ألفابيت”، المالكة لغوغل، شركة Apple “آبل” من حيث القيمة السوقية، في انعكاس واضح لاختلاف مسار الشركتين في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي.
ووصلت القيمة السوقية لشركة ألفابيت إلى 3.93 تريليون دولار اليوم الخميس وقت كتابة الخبر، في المقابل، بلغت القيمة السوقية لشركة أبل نحو 3.804 تريليون دولار، بعد تراجع سهمها بأكثر من 4% خلال الأيام الخمسة الماضية.
وتعكس هذا التبدل في الترتيب اختلاف الاتجاهات الاستراتيجية للشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث عززت ألفابيت حضورها بقوة، في حين لا تزال أبل متأخرة نسبيًا في هذا السباق.
الأفضل أداء
أنهت ألفابيت عام 2025 كإحدى أفضل الشركات أداءً في وول ستريت، بعد أن أعادت ترتيب أوراقها في مجال الذكاء الاصطناعي. ففي نوفمبر/ تشرين الثاني، كشفت الشركة عن Ironwood، الجيل السابع من وحدات معالجة Tensor الخاصة بها، وهو معالج ذكاء اصطناعي مخصص برز كبديل محتمل لرقائق إنفيديا. ثم في ديسمبر/ كانون الأول، أطلقت غوغل نموذج Gemini 3، الذي حظي بإشادات واسعة.
وارتفعت أسهم ألفابيت بنسبة 65% خلال عام 2025، في أقوى موجة صعود تشهدها الشركة منذ عام 2009، عندما تضاعف السهم عقب الأزمة المالية العالمية.
وأكد الرئيس التنفيذي ساندار بيتشاي مرارًا أن الشركة تستجيب لطلب متسارع على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وخلال مكالمة إعلان النتائج في أكتوبر/ تشرين الأول، قال إن أعمال الحوسبة السحابية لدى غوغل وقعت صفقات تتجاوز قيمة الواحدة منها مليار دولار خلال عام 2025 حتى نهاية الربع الثالث، وهو عدد يفوق ما تحقق خلال العامين السابقين مجتمعين.
تراجع أبل
في المقابل، لا تزال أبل بعيدة نسبيًا عن سباق الذكاء الاصطناعي الذي انطلق بقوة منذ إطلاق OpenAI لتطبيق ChatGPT في أواخر عام 2022. وكانت الشركة تخطط لإطلاق الجيل الجديد من مساعدها الصوتي Siri المدعوم بالذكاء الاصطناعي العام الماضي، لكنها قررت تأجيله.
وتعهدت أبل بإطلاق نسخة أكثر تطورًا وشخصية من Siri خلال عام 2026.
وعكست توقعات الأسواق هذا التباطؤ، إذ قامت شركة Raymond James هذا الأسبوع بتخفيض تصنيف سهم أبل، معتبرة أن تحقيق مكاسب ملموسة خلال عام 2026 سيكون أمرًا صعبًا.
المصدر : فوربس الشرق الاوسط



