
رقمنة
شارك رئيسُ الجامعة الأردنيّة الدكتور نذير عبيدات، في أعمال المنتدى التعليمي الدوليّ الثّاني الذي حمل عنوان “التّعليم الدوليّ في عالم متعدّد الأقطاب” في روسيا ، الذي نظّمته جامعةُ الصّداقة بين الشّعوب الروسيّة مؤخرًا، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديميّة والخبراء التربويين من مختلف دول العالم.
ويهدف المنتدى إلى مناقشة الإستراتيجيات والممارسات الحديثة في التّعليم الدوليّ، وتعزيز التّفاعل والتّعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليميّة من مختلف البلدان والمناطق، بما يسهم في تطوير منظومة التّعليم عالميًّا.
وشارك عبيدات متحدثًا رئيسيًّا في جلسة “المجتمع التعليميّ الدوليّ”، حيث ألقى كلمة بعنوان: “التّعليم كمحرك رئيسيّ للتّنمية المستدامة والسّلام والازدهار”، تناول خلالها عددًا من المحاور الجوهريّة التي تهم مستقبل التّعليم عالميًّا.
وأكّد عبيدات أهميةَ تعزيز التعليم عبر الحدود، ودوره المحوريّ في تحقيق التّنمية المستدامة، وترسيخ قيم السّلام والازدهار، مشدّدًا على الحاجة الملحّة للتعاون الدوليّ في ظلّ عالم يتّسم بمزيد من العولمة والتّرابط.
كما تطرّق إلى أهمية إعداد الطلبة لسوق عمل متنوّع ومتغيّر، وربط المبادرات التعليميّة بأهداف التنمية المستدامة العالميّة، إلى جانب تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسّسات الأكاديميّة ومنظّمات المجتمع المدنيّ لتحقيق الأهداف التعليميّة المشتركة.
ولم يُغفل عبيدات التّحديات الكبرى التي تواجه التعليم عالميًّا، وعلى رأسها أزمات التعلّم الناتجة عن الأوبئة والكوارث، وضمان التّمويل الكافي للتعليم، وسدّ الفجوة الرّقميّة، مؤكّدًا أنّ المجتمع التّعليميّ الدّولي يؤدّي دورًا محوريًّا في تشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتأتي مشاركةُ الجامعة الأردنيّة في هذا المحفل الدوليّ تأكيدًا على حضورها الفاعل ودورها الرياديّ في دعم قضايا التّعليم وتعزيز الشّراكات الأكاديميّة الدوليّة.
المصدر : الموقع الالكتروني للجامعة الاردنية
سناء الصمادي




