صناعات إبداعية

داليا ميرزا تفوز بجائزة أدب الطفل العربي في “الشارقة الدولي للكتاب”

رقمنة 

رفعت الكاتبة الأردنية داليا المنهل ميرزا علم الاردن على منصة الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، بالتعاون مع شركة إي آند.

وذلك بعد أن فاز كتابها “غداً يوم آخر” عن فئة “الطفولة المبكرة” في دورة الجائزة الـ17 لعام 2025، حيث تسلمت الجائزة ضمن فعاليات الدورة الـ44 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، مؤكدة أن الأدب الموجَّه للأطفال يمكن أن يكون مساحة عميقة للتأمل في المشاعر الإنسانية منذ المراحل الأولى من العمر.
وحول تجربتها في استقتها من تجربتها الشخصية في تأليف الكتاب، قالت داليا ميرزا: “لاحظتُ أن ابنتي عندما كانت صغيرة كانت تصل إلى نهاية اليوم منهكة إذا لم يكن نهارها جيداً، وتظن أن اليوم التالي سيكون أسوأ، ففكرتُ بطريقة أساعدها بها على استيعاب مشاعرها خلال النهار، وأن تفهم أن الغد فرصة جديدة، قد يكون أفضل أو أسوأ، لكنه بداية مختلفة على أي حال”.

وأوضحت ميرزا أن الرسالة الأساسية في الكتاب تمحورت حول “التقبل”؛ تقبل الذات بما فيها من مشاعر متقلبة، وتقبل الآخرين بما يصدر عنهم من إيجابيات وسلبيات، والإيمان بأن كل يوم يحمل إمكانات جديدة لا نعرفها، لذلك لا ينبغي أن نعمم تجربة يوم سيئ على ما سيأتي بعده.

وبيّنت ميرزا أنها اعتمدت على التعبير البصري أكثر من النصي، مراعاةً للفئة العمرية التي خاطبها الكتاب، قائلةً: “الصورة بالنسبة للطفل في هذه المرحلة تتكلم بذاتها، لذلك حاولتُ أن أجعل النص بسيطاً جداً، لا كغاية في ذاته، بل كوسيلة إلى جانب الصورة لإيصال الفكرة”، مشيرة إلى أنها صممت الكتاب على أساس أن يُقرأ بمشاركة الأهل مع أطفالهم، ليشكّل مساحة تفاعلية تساعد الطفل على التعبير عن مشاعره للآخرين.

وأضافت: “في الصور لم نعتمد على الشخصيات، بل على الألوان والأشكال التي عزّزت في الطفل المهارات التحليلية، وضمّنا الكتاب تمارين بسيطة للتنفس: الشهيق والزفير، في كل مرحلة، لتدريب الطفل على تهدئة ذاته ومراقبة مشاعره”.

وكشفت ميرزا أن هذا العمل لم يكن تجربتها الأولى في أدب الطفل؛ إذ صدر لها من قبل كتاب بعنوان “من يريد ماما لها شوارب؟”، وجّهته إلى الأمهات الجديدات في المراحل الأولى من الأمومة، مشيرة إلى أن الكتاب يسرد مواقف يومية غير متوقعة بين الأم وطفلها، وتُقدَّم بأسلوب فكاهي مرح، ويمكن أن تقرأه الأمة أمام طفلها ليكون وسيلة لبث الابتسامة لديها، والتفاعل مع طفلها. 

المصدر: صحيفة الغد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى