
رقمنة
نظمت جمعية المستثمرين الأردنية والمجلس الدنماركي للاجئين اليوم الاثنين، يومًا وظيفيًا بمشاركة 40 مصنعًا ومنشأة صناعية كبرى، وبالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني ومديرية التشغيل المركزي وبرنامج التشغيل الوطني التابع لوزارة العمل، بهدف توفير فرص عمل للباحثين عن العمل في مختلف التخصصات والمستويات المهنية.
وشهد اليوم الوظيفي، الذي أقيم في مقر الجمعية بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في منطقة سحاب، حضورًا واسعًا من ممثلي المصانع ومئات الباحثين عن عمل.
وقال رئيس الجمعية مجاهد الرجبي، إن الشركات المشاركة عرضت مجموعة متنوعة من فرص العمل، شملت وظائف للمهندسين ومديري العمليات وخريجي الجامعات والكليات المهنية ومؤسسات التدريب المهني، إضافة إلى الفنيين والعمال، وفرصًا في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا والتسويق الرقمي والأنظمة الإدارية.
وأضاف الرجبي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن اليوم الوظيفي حقق مخرجاته المستهدفة من خلال إجراء مقابلات مباشرة بين المصانع والباحثين عن عمل، وإجراء مواءمة أولية بين مؤهلات المتقدمين والاحتياجات الفعلية للمنشآت الصناعية.
وأشار إلى أنه جرى كذلك حصر الشواغر المتاحة وتسجيل بيانات المرشحين المؤهلين لاستكمال إجراءات التوظيف والمتابعة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الإقبال والمشاركة الواسعة يعكسان حاجة القطاع الصناعي إلى منصات تشغيل مباشرة وفاعلة تجمع أصحاب العمل بالباحثين عن فرص حقيقية.
وبين أن نجاح اليوم الوظيفي لا يُقاس بعدد المشاركين فقط، وإنما بقدرته على تحويل الشواغر المتاحة إلى فرص تشغيل فعلية، وتسهيل وصول المصانع إلى الكفاءات والعمالة التي تحتاج إليها.
وأكد الرجبي أن الجمعية ستتابع مع المصانع والشركات والجهات الشريكة نتائج المقابلات، لضمان استكمال إجراءات التوظيف وتحقيق أثر ملموس ومستدام.
من جهته، أكد مدير البرامج في المجلس الدنماركي للاجئين، المهندس عبد الكريم جعافرة، أن اليوم الوظيفي يأتي امتدادًا للشراكة بين المجلس والجمعية لخدمة المجتمع المحلي وتوفير فرص عمل للباحثين عنها، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وبين جعافرة أن المجلس نفذ 15 يومًا وظيفيًا في مختلف محافظات المملكة، مشيرًا إلى أن اليوم الوظيفي الذي نُفذ بالتعاون مع الجمعية هو الأكبر، واستهدف القطاع الصناعي نظرًا لدوره الكبير في التشغيل وتوليد فرص العمل.
من جانبها، أشارت مديرة الجمعية، الدكتورة حنين حسونة، إلى أن تنظيم اليوم يأتي ضمن خطة الجمعية لتعزيز دور القطاع الصناعي في توفير فرص العمل والمساهمة في الحد من البطالة، وبناء شراكة مستدامة مع وزارة العمل والمنظمات الدولية والجهات الداعمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وأولويات التشغيل الوطنية.
(بترا)



