
وفقا للبيان الصحفي الرسمي الصادر عن كابكوم، نجحت اللعبة في تجاوز حاجز 5 ملايين نسخة في أول 5 أيام فقط من طرحها في الأسواق في 27 فبراير/شباط الماضي، قبل أن تصل إلى عتبة 6 ملايين بفضل الطلب المستمر على نسخ المتاجر والنسخ الرقمية عبر منصات “بلاي ستيشن 5″، و”إكس بوكس سيريس إكس|إس”، والحاسوب الشخصي، ومنصة “نينتندو سويتش 2” التي شهدت إطلاقا متزامنا للعبة.

تفاصيل اللعبة.. مزيج بين الكلاسيكية والحداثة
تأتي “ريكويم” لتقدم تجربة سردية وبصرية هي الأضخم في تاريخ السلسلة، حيث تركز على عدة جوانب جوهرية:
- نظام الأبطال المزدوج: قدمت اللعبة أسلوب لعب متقاطع بين شخصيتين، ليون إس كينيدي، العميل المخضرم الذي يمثل جانب الإثارة والأكشن، والشخصية الجديدة غريس آش كروفت، محللة إف بي آي التي تعيد اللاعبين إلى جذور “رعب البقاء” التقليدي المعتمد على الألغاز وإدارة الموارد المحدودة.
- المحرك المطور آر إي إنجن نيكست (RE Engine Next): استغلت اللعبة قدرات الجيل الجديد لتقديم تقنيات تتبع الأشعة المتقدمة وبيئات تفاعلية بالكامل، ما جعل الأجواء الضبابية والمواقع المهجورة أكثر واقعية ورعبا.
- عالم شبه مفتوح: لأول مرة، تخلت اللعبة عن الممرات الضيقة المستمرة لصالح مناطق واسعة قابلة للاستكشاف في ريف أوروبا الشرقية، ما منح اللاعبين حرية أكبر في اختيار مساراتهم.

لماذا حققت كل هذا النجاح؟
يرجع المحللون في موقعي ديجيتال فاوندري المتخصص في التحليل التقني لألعاب الفيديو والأجهزة، و”آي جي إن” المتخصص بمراجعات الألعاب، هذا النجاح الساحق إلى تضافر عدة عوامل استراتيجية وتقنية:
- الإطلاق المتزامن على سويتش 2: وفقا لتقارير”نينتندو لايف”، ساهم توفر اللعبة بنسخة أصلية وليست سحابية على منصة نينتندو الجديدة في الوصول إلى قاعدة جماهيرية ضخمة كانت محرومة من تجربة الأجزاء الحديثة بكامل قوتها التقنية.
- التوازن بين فئات الجمهور: نجحت كابكوم في إرضاء عشاق الأجزاء الكلاسيكية عبر مراحل غريس وعشاق الأكشن عبر مراحل ليون، ما وسع نطاق الجذب التسويقي للعبة.
- زخم الذكرى الثلاثين: يأتي هذا الإنجاز قبل احتفال السلسلة بذكراها الثلاثين في 22 مارس/آذار الحالي، حيث استغلت كابكوم الحملات الترويجية التاريخية لربط “ريكويم” بإرث السلسلة الطويل.
- غياب المنافسة المباشرة: أشار تقرير “غيمز إندستري دوت بيز” (GamesIndustry.biz) إلى أن توقيت الإطلاق في نهاية فبراير/شباط كان ذكيا للغاية، حيث خلت الساحة من عناوين كبرى للشركات المنافسة في فئة الرعب، ما جعل “ريكويم” الخيار الأول والوحيد للاعبين الباحثين عن تجربة سينمائية ضخمة.
وبهذا الرقم، لا تكتفي ريزيدنت إيفل ريكويم بكونها نجاحا تجاريا فحسب، بل تثبت حسب ما يرى المراقبون أن كابكوم لا تزال تتربع عالميا على عرش ألعاب رعب البقاء.




