
رقمنة
أعلنت شركة بلازا تورز، إحدى شركات السياحة الوافدة منذ العام 1990، عن فوز رئيس مجلس إدارتها، نبيه ريال، بانتخابات رئاسة مجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة التي جرت وفق الأصول القانونية.
وقد جاء هذا الفوز خلال الاجتماع الأول لمجلس الإدارة المنتخب مؤخراً، والذي عقد إثر اجتماع الهيئة العامة العادي للجمعية، مكتسباً أهميته كونه يضيف بعداً عملياً لأعمال الجمعية، كما يعزز تمثيل القطاع الخاص في صناعة القرار السياحي، بما في ذلك شركات السياحة الوافدة التي تضطلع بدور حيوي في استقطاب السياح وتنفيذ البرامج السياحية، لا سيما وأنه يأتي في مرحلة يشهد فيها قطاع السياحة تحديات إقليمية وتنافسية متزايدة تتطلب معالجتها قيادة تجمع بين الخبرة التشغيلية العميقة والرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى.
وحسب بيان صحافي يعد فوز نبيه ريال وتوليه منصب رئاسة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة، بمثابة شهادة على مدى كفاءته، وتتويجاً لمسيرته المهنية الممتدة لما يقارب أربعة عقود في قطاع السياحة الوافدة، حيث يعتبر من أبرز خبراء السياحة والمستثمرين في القطاع، كما ساهم في ترسيخ معايير مهنية وتشغيلية متقدمة عززت حضور الأردن في الأسواق السياحية الدولية، عبر قيادته لشركة بلازا تورز المصنفة ضمن أكبر 3 شركات سياحة وافدة في المملكة، والتي تصدرت في عام 2024 أعداد السياح والغرف الفندقية المحجوزة.
وقال ريال ان انتخابه مسؤولية كبيرة تجاه القطاع وتجاه ثقة الزملاء أعضاء المجلس والهيئة العامة الذين يتطلع للعمل وإياهم لضمان تطوير السياحة الوافدة ورفع مستوى خدماتها، مؤكداً على وجود تصورات وخطط لتعزيز التعاون بين جميع الأطراف لدفع أجندة إصلاحية عملية تستند إلى خبرة السوق إلى الطروحات النظرية.
وبيّن أن تحسين السياحة الوافدة سينعكس إيجاباً على مفاصل الاقتصاد لتأثيره المتشعب على الفنادق وشركات النقل والمطاعم والمواقع الأثرية وسلاسل التوريد، معرباً عن تطلعه إلى العودة إلى مستويات عام 2019 بحلول نهاية عام 2026، عبر العمل على عدة محاور تتنوع ما بين تعزيز الشراكة المؤسسية مع وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة، ودعم التدريب والتأهيل المهني المتخصص، وتطوير أدوات الترويج الخارجي وفتح أسواق جديدة، والعمل على معالجة التحديات التشريعية والضريبية المرتبطة بالقطاع لتنظيمه، فضلاً عن تعزيز صورة الأردن كوجهة آمنة ومستدامة.
يشار إلى أن الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة هي جمعية أعمال تطوعية غير ربحية، تأسست في العام 2003، وتضم في عضويتها مكاتب السياحة الوافدة إضافة إلى عضوية مؤازرة تشمل الفنادق، وشركات النقل السياحي، ومنظمي الفعاليات، والأدلاء السياحيين، والأكاديميين، ويعمل ضمن شركات أعضائها نحو 5 آلاف موظف. وتتمثل رؤية الجمعية في أن تصبح “علامة تميز” في قطاع السياحة الوافدة، فيما تتركز مهمتها على رفع المستوى المهني للعاملين في القطاع وتعزيز الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص.
يشار إلى أن تسمية نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية ترافق مع توزيع المناصب القيادية خلال الاجتماع؛ حيث سُمِّي عوني قعوار نائباً للرئيس، فيما شغل أيمن عبد الكريم منصب أمين الصندوق، ونضال بني عيسى منصب الناطق باسم الجمعية، ويسار ملحس منصب أمين السر. ويضم المجلس كذلك، نزار استيتيه، وعيد النوافلة، ليضم بهذا النحو فريقاً متكاملاً يسعى لتعزيز العمل المؤسسي وتطوير القطاع بما يتماشى مع أهداف الجمعية .



