
رقمنة
أطلقت شركة “ميس الورد” (Maysalward)، الرائدة في ابتكار ألعاب الموبايل، مؤخرا مبادرتها الوطنية الطموحة “الكبسولة” (The Capsule)، والتي تُمثل “بوابة العبور” الاستراتيجية لتأهيل وتدريب الشباب الأردني وتمكينهم من التحليق في فضاء صناعة الألعاب الإلكترونية العالمية.
وجاء اطلاق ” ميس الورد” لمبادرتها المميزة بالتزامن مع تدشين مقر الشركة الجديد في قلب “بوليفارد العبدلي”، لتشكل هذه المبادرة مشروع متكامل يهدف إلى تحويل الشغف الرقمي لدى الشباب إلى احتراف مهني، واضعاً الكفاءات الأردنية على خارطة الإنتاج الدولي عبر مسار علمي وعملي مكثف.
بيئة مركّزة لانطلاقة بلا حدود
تستلهم “الكبسولة” فلسفتها من مفهوم “مقصورة الفضاء”؛ حيث توفر بيئة تعليمية محكمة وعالية التركيز، مصممة لعزل المشاركين عن المشتتات ووضعهم في حالة قصوى من الإبداع. وتتميز المبادرة بكونها تعتمد على أعداد محدودة لضمان إشراف شخصي عالي الجودة، مع التركيز على التعلم القائم على المشاريع بدلاً من المحاضرات النظرية، مما يضمن خروج مطورين جاهزين للعمل الفوري.
مسارات شاملة من الطفولة إلى الاحتراف
تنفرد “الكبسولة” بتقديم مسارات متخصصة تغطي كافة المراحل العمرية:
- من عمر 9 سنوات: اكتشاف المواهب المبكرة وتعزيز التفكير المنطقي والإبداعي.
- طلبة المدارس والجامعات: برامج متقدمة تدمج بين البرمجة، التصميم، والإنتاج، مع توفير مسارات تدريب عملي (Internship) منسقة مع الجامعات لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات السوق.
“Space by Maysalward”: من التدريب إلى ريادة الأعمال
تُعد الكبسولة نقطة الانطلاق، حيث ينتقل المتميزون مباشرة إلى المرحلة الثانية وهي الاحتضان عبر “Space by Maysalward”. وتعمل هذه الحاضنة على دعم المشاريع في مرحلة ما قبل التمويل (Pre-Seed)، من خلال:
- تحويل الأفكار إلى نماذج أولية جاهزة للعرض العالمي.
- تقديم التوجيه الاستراتيجي والربط مع منظومة الاستثمار وبناء الاستوديوهات الناشئة.
لماذا ميس الورد؟
تستند المبادرة إلى خبرة ميس الورد التي تمتد لأكثر من عقدين كأول استوديو لألعاب الموبايل في المنطقة. وبفضل فهمها العميق لدورة حياة اللعبة كاملة—من الفكرة إلى التحليل وإدارة المجتمع—وشبكة علاقاتها الدولية، تضمن الشركة للمشاركين ليس فقط التدريب، بل والارتباط المباشر بفرص العمل والاستثمار الحقيقية.
رؤية وطنية نحو التحديث الاقتصادي
تسعى ميس الورد من خلال “الكبسولة” إلى أن تكون جزءاً من المحرك الوطني لبناء جيل جديد من المطورين، مما يساهم بفعالية في الاقتصاد الرقمي الأردني وتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي. إن الهدف النهائي هو تأسيس صناعة ألعاب مستدامة قادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً بأيدٍ وعقول أردنية شابة.
الفئات العمرية والمسارات
- تبدأ البرامج من عمر 9 سنوات، مع مسارات مخصصة لكل فئة:
- الصغار: تعزيز التفكير الإبداعي والمنطقي عبر مدخل مبسّط لتصميم الألعاب.
- طلبة المدارس الثانوية: أساسيات البرمجة والتصميم وبناء الألعاب.
- طلبة الجامعات: تدريب متقدم يشمل الجانب التقني والإنتاجي والعملي.
مسار التدريب العملي (Internship) توفّر الكبسولة مساراً للتدريب العملي لطلبة الجامعات حيث:
- يشاركون في مشاريع فعلية.
- يعملون ضمن فرق تحاكي بيئة الاستوديو.
- يكتسبون مهارات عمل جماعي وإنتاجية تؤهلهم لسوق العمل بعد التخرج. هذا الربط بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات الصناعة يعزز جاهزية التوظيف ويقلل من الفجوة بين الدراسة وسوق العمل.
نموذج الدعم والرسوم نموذج الكبسولة مرن لتقليل الحواجز أمام المواهب:
- بعض الدورات مدعومة بالكامل.
- بعض الدورات مدعومة جزئياً، بحسب المسار والشراكات الداعمة. الهدف هو تمكين أكبر عدد ممكن من المواهب المؤهلة.
ما الذي يميّز الكبسولة؟
- أعداد محدودة لضمان إشراف شخصي عالي الجودة.
- مسارات تبدأ من عمر 9 سنوات وتمتد حتى التدريب الاحترافي الجامعي.
- تعلم قائم على المشاريع وليس محاضرات نظرية فقط.
- انتقال مباشر لمرحلة الاحتضان عبر Space by Maysalward.
بعد انتهاء التدريب المتميزون ينتقلون إلى Space by Maysalward لتلقي دعم في:
- تطوير نماذج أولية جاهزة للعرض.
- توجيه تجاري واستراتيجي.
- تحضير لجولات التمويل وبناء استوديوهات ناشئة.
الأثر المتوقع
- اكتشاف مواهب مبكرة من عمر 9 سنوات.
- سد الفجوة بين التعليم الجامعي وسوق الألعاب.
- تخريج مطورين جاهزين مهنياً.
- إطلاق مشاريع ألعاب جديدة تساهم في نمو القطاع المحلي والإقليمي.
كيف ترتبط الكبسولة بالجامعات؟
- توفير مسارات تدريب عملي تنسق مع الجامعات.
- مواءمة المناهج مع متطلبات السوق.
- تمكين الطلبة من العمل على مشاريع حقيقية وتسريع انتقالهم للإنتاج والتوظيف.
الأثر المتوقع
- اكتشاف مواهب مبكرة من عمر 9 سنوات.
- سد الفجوة بين التعليم الجامعي وسوق الألعاب.
- تخريج مطورين جاهزين مهنياً.
- إطلاق مشاريع ألعاب جديدة تساهم في نمو القطاع المحلي والإقليمي.




