جامعات ومدارسمجتمع التقنية والريادة

مذكرة تفاهم بين مصفاة البترول وجامعة الحسين التقنية

رقمنة 

وقّعت شركة مصفاة البترول الأردنية وجامعة الحسين التقنية، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التعليم التقني والتدريب والبحث والابتكار، بما يسهم في رفع جاهزية القوى العاملة ودعم متطلبات السوق.
ووقّع الاتفاقية عن الشركة الرئيس التنفيذي المهندس حسن الحياري، وعن الجامعة رئيسها الدكتور إسماعيل الحنطي، بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس عبدالرحيم البقاعي، وعدد من مدراء الشركة المعنيين، وأساتذة من الجامعة.
وتأتي هذه المذكرة في إطار إنشاء شراكة عملية بين القطاع الصناعي والمؤسسات الأكاديمية، تركز على تطوير المهارات التطبيقية وتعزيز التعليم التقني، من خلال برامج تدريب عملي وتمرس مهني لطلبة الجامعة داخل مرافق الشركة، إضافة إلى تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة ومبادرات ابتكارية تعالج تحديات القطاع.
كما تشمل مجالات التعاون تطوير برامج تدريب متخصصة وورش عمل، وتنظيم مؤتمرات ومنصات لتبادل المعرفة، ودعم مشاريع التخرج وريادة الأعمال، إلى جانب إطلاق تحديات تقنية وهاكاثونات تسهم في تقديم حلول عملية، فضلاً عن تقديم خدمات استشارية في مجالات التحول الرقمي والاستدامة والتميّز التشغيلي.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة مصفاة البترول الأردنية المهندس عبدالرحيم البقاعي أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية في ربط القطاع الصناعي بالمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التطبيقية التي يحتاجها سوق العمل، مشيراً إلى أن الشركة تنظر إلى الاستثمار في رأس المال البشري كأحد أهم مرتكزات النمو والاستدامة.
ومن جهته، أكد الرئيس التنفيذي المهندس حسن الحياري أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة نوعية لتعزيز التكامل بين الصناعة والتعليم، مشيراً إلى أن الشركة ماضية في توسيع شراكاتها مع المؤسسات الأكاديمية لنقل الخبرات وبناء كفاءات قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة، بما ينعكس إيجاباً على تنافسية القطاع ورفع كفاءته التشغيلية.
من جانبه، أكد رئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور إسماعيل الحنطي أن هذه الاتفاقية تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين التعليم والصناعة، وتعكس نهج الجامعة القائم على ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن الشراكة مع شركة مصفاة البترول الأردنية ستوفر لطلبة الجامعة فرصًا نوعية لاكتساب الخبرة العملية داخل بيئة صناعية حقيقية، بما يعزز جاهزيتهم المهنية، ويدعم تطوير مهاراتهم التقنية، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للابتكار والتطبيق.

(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى