جامعات ومدارسريادة الاعمال

مدرسة ظهر السرو الثانوية للبنات الاولى بالمشروع الابتكاري لبطولة الروبوت

رقمنة
احرزت مدرسة “ظهر السرو الثانوية للبنات” المركز الأول في جائزة المشروع الابتكاري بالبطولة الوطنية الحادية والعشرين للروبوت التي أطلقتها مؤسسة الملك الحسين من خلال معهد اليوبيل، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وبمشاركة جميع المدارس الحكومية والخاصة .
وحققت المدرسة إنجازاً نوعياً في المسابقة التي تضمنت أربعة محاور هي: البرمجة، والتصميم، والمشروع الابتكاري، والقيم الأساسية ، حيث فازت بمحور المشروع الابتكاري ضمن فعاليات البطولة التي أُقيمت برعاية وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة.
وقدم مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش وائل أبو عزام التهنئة للمدربتين المشرفتين على الطالبات في المشروع (مديرة المدرسة أمل الحوامدة والمعلمة ريم أبو عياش) والطالبات المشاركات بهذا الإنجاز، مشيداً بجهودهن التي عكست مستوى عالياً من الإبداع والتميز.
وأكد أبو عزام أن هذا الفوز يعكس ما تتمتع به طالبات مدارس جرش من قدرات متميزة، ويجسد حرص المديرية على دعم التميز والإبداع، وتعزيز مهارات الطلبة في المجالات العلمية والتقنية.
ويُعد هذا الإنجاز ثمرة جهود الطلبة وإشراف إدارة المدرسة والكوادر التعليمية، حيث قدم الفريق مشروعاً ابتكارياً باستخدام الربوت وفق معايير علمية متقدمة، ما أهله للفوز بالمركز الأول على مستوى المملكة.
ويؤكد هذا التتويج حضور مدارس محافظة جرش في المنافسات الوطنية، وقدرتها على تحقيق إنجازات نوعية تعزز من مكانتها في مجالات التعليم التقني والابتكار.

من جهتها قالت الحوامدة أن المشروع يتضمن إيجاد حلول لمشاكل التشققات والتصدعات في المواقع الأثرية، وتحديدًا في مدينة جرش الأثرية، من خلال حلول ابتكارية لمعالجة تلك التشققات والتصدعات.

وأشارت إلى أن فكرة المشروع الابتكاري قامت على دمج الروبوت لمعالجة تلك التشققات والتصدعات دون تدخل الأيدي البشرية، من خلال الوصول إلى مواقع التشققات وحقنها بمادة لاصقة تعمل على إغلاق الشقوق والتصدعات.

وبيّنت أن طالبات المدرسة، والبالغ عددهن 10 طالبات، عملن على تحديد المشكلة وحصرها ليتم معالجتها باستخدام الروبوت، حيث تم اختيار مشكلة التصدعات والتشققات في الموقع الأثري، خاصة وأن مدينة جرش الأثرية غير مدرجة على قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.

وأوضحت الحوامدة أن الطالبات، وبالرجوع إلى موقع اليونسكو، سعين لمعرفة أسباب عدم إدراج المدينة الأثرية في جرش ضمن قائمة التراث العالمي، ليتبين وجود تشققات وتصدعات، إضافة إلى ترميم بعض أجزاء الموقع الأثري باستخدام مادة الأسمنت.

وأضافت أنه تم تدريب الطالبات على الحصول على معلومات موثقة من مصادرها وتحليلها، والعمل على إنشاء الروبوت وبرمجته من خلال أكواد محددة، وتحديد المهام التي سيقوم بها، إضافة إلى تجربة الروبوت على اللوحة (مهام الطاولة) لاكتساب مهارة تحاكي معالجة التشققات والتصدعات.

وتسعى المدرسة، من خلال مديرية تربية جرش ووزارة التربية والتعليم، إلى التواصل مع الجهات الرسمية للعمل على تطوير الروبوت، لاستخدامه في معالجة التشققات والتصدعات في المواقع الأثرية، لما يتميز به من سهولة الاستخدام والقدرة على الوصول إلى المناطق الضيقة.

وأشارت الحوامدة إلى أن المدرسة حصلت سابقًا أيضًا على المركز الأول على مستوى الأردن في مسابقة تكنولوجية، كما حصلت على مختبر حاسوب بقيمة 10 آلاف دينار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى