
رقمنة
أصبح فيلم «صائدو شياطين الكيبوب» خطوة أقرب إلى لحظة ذهبية جديدة مع دخوله رسميًا قائمة الأعمال المؤهلة لجوائز الأوسكار. فهذا العمل، الذي تحوّل إلى ظاهرة عالمية عبر منصة نتفليكس، يندرج ضمن 35 فيلمًا مرشحًا لفئة أفضل فيلم رسوم متحركة في الدورة الثامنة والتسعين لجوائز الأكاديمية.
وقد أصدرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة يوم الجمعة القوائم الرسمية للأفلام المؤهلة لفئات الرسوم المتحركة والوثائقي والفيلم الدولي في أوسكار العام المقبل.
ورغم أن «صائدو شياطين الكيبوب» حقق شهرته الكبرى عبر نتفليكس، إلا أنه حصل كذلك على عرض سينمائي مؤهِّل في نيويورك ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو خلال شهر يونيو، وهو ما استوفى شروط الأكاديمية لدخول سباق الأوسكار.
أما عروضه في دور السينما بالمملكة المتحدة فلم تكن كافية للتأهل لجوائز البافتا. وشهدت قائمة الرسوم المتحركة المؤهلة للأوسكار أعمالًا بارزة أخرى توزعت بين الإنتاج الأميركي والآسيوي، إلا أن اللافت كان غياب الفيلم الصيني الضخم «نه تشا 2» عن القائمة.
ويُعد «صائدو شياطين الكيبوب» النجاح الأكبر في تاريخ نتفليكس، إذ تجاوزت مشاهداته العالمية 541 مليون ساعة .
كما حقق ألبومه الغنائي أعلى أداء موسيقي لعام 2025 مع دخول ثماني من أغانيه قائمة «بيلبورد هوت 100». وعلى الصعيد السينمائي، حقق الفيلم حضورًا لافتًا عند طرحه في دور العرض في أغسطس بإيرادات قُدّرت بـ18 مليون دولار، وهو رقم كان سيضعه في صدارة شباك التذاكر لولا أن نتفليكس لا تعلن رسميًا نتائج الإيرادات.
وتمت إعادة طرحه مجددًا خلال عطلة الهالووين، لتعزيز نجاحه المتواصل. وكانت نتفليكس قد فازت بأول جائزة أوسكار للرسوم المتحركة في عام 2022 عن فيلم «بينوكيو» من إخراج غييرمو ديل تورو.
كما أعلنت الأكاديمية أيضًا أهليّة 201 فيلم وثائقي و 86 فيلمًا دوليًا ، من بينها «القيمة العاطفية» من النرويج، و«سيرات» من إسبانيا، و«العميل السري» من البرازيل، و«لقد كان مجرد حادث» من فرنسا، و«صوت هند رجب» من تونس، و«ظل والدي» من المملكة المتحدة.
كما تأهل فيلم «2000 متر إلى أندريفكا»، وهو إنتاج مشترك بين وكالة أسوشيتد برس وبرنامج PBS فرونتلاين، في فئتي الوثائقي والفيلم الدولي معًا.
وستُختصر جميع هذه الأعمال إلى قائمة قصيرة من عشرة أفلام تُعلن في السادس عشر من ديسمبر.
وسيترقب جمهور «صائدو شياطين الكيبوب» صباح 22 يناير لمعرفة ما إذا كان الفيلم سيحصل على ترشيح رسمي في فئة الرسوم المتحركة.
كما يُتوقع أن يكون منافسًا قويًا في فئة أفضل أغنية أصلية ، حيث تُقدَّم أغنية «غولدن» ضمن الأعمال المنافسة هذا العام. هكذا يواصل الفيلم رحلته الناجحة بين الشعبية الجماهيرية والاعتراف المؤسسي، ليقف على أعتاب موسم جوائز قد يضيف إليه لحظة تاريخية جديدة.
المصدر : صحيفة الغد




