
رقمنة
في خطابٍ وضع فيه النقاط على الحروف، شدد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، على أن الإدارة الأمريكية لن تفرج عن أي مبالغ مالية لإيران أو ترفع العقوبات عنها إلا مقابل تغيير “جذري” في سلوكها، مؤكداً أن “فترة الـ 60 يوماً” الواردة في مذكرة التفاهم قد بدأت رسمياً.
وأكد فانس أن الاقتصاد الإيراني في وضع “صعب للغاية”، وأن الإدارة الأمريكية تمتلك أوراق ضغط دبلوماسية وعسكرية واقتصادية لا يملكها أحد. وفيما يخص الجانب الميداني، أشار إلى عبور أكثر من 12 سفينة عبر مضيق هرمز تحت إشراف القوات الأمريكية، معتبراً أن ذلك مؤشر على التزام طهران المبدئي بالاتفاق، مع تحذير واضح: “إذا لم يغير الإيرانيون نهجهم، فجميع الأوراق بأيدينا، ويمكننا إعادة فرض العقوبات فوراً”.
وفي موقف لافت تجاه الحكومة الإسرائيلية، وجه فانس رسالة حادة للمنتقدين داخلها، مذكراً إياهم بأن “ثلثي الأسلحة التي حمتهم صنعتها ومولتها أمريكا”. وأبدى فانس إحباط الرئيس ترمب من الضربات الإسرائيلية في بيروت التي تتزامن مع لحظات “الاختراق الدبلوماسي”، معتبراً أن استهداف مناطق مدنية مأهولة في بيروت أمر “غير مقبول”، ومطالباً بتنسيق أوثق لمنع “العربدة” التي تعيق مسار السلام.
وأعلن فانس أن فريقاً أمريكياً ميدانياً سيتولى إدارة المحادثات الفنية والنووية في سويسرا، مؤكداً أن الهدف النهائي هو ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، أو قدرتها على تمويل الجماعات التي تصنفها واشنطن “إرهابية”.




