
وتقدّم الخطة خدمات مثل Gemini بمزاياه الكاملة، وخدمة توليد الفيديو Veo، بالإضافة إلى مزايا أخرى، مع إمكانية استخدام السعة الجديدة عبر خدمات Gmail ودرايف وخدمة الصور Google Photos.
وحصل Gemini على قدرات أوسع تتيح له سحب البيانات من رسائل Gmail وتطبيقات مثل درايف و Docs و Slides و Sheets لتحسين دقة الردود، مع تقديم ملخصات للبريد الوارد، ومراجعة الرسائل قبل إرسالها.
وبدأت جوجل أيضًا طرح ميزة “التصفح التلقائي” ضمن متصفح كروم، وهي تعتمد على وكلاء أذكياء لتنفيذ المهام المتعددة الخطوات، مثل التخطيط للرحلات أو تعبئة النماذج.
وأدرجت جوجل كذلك خدمة Home Premium، التي يُقدّر اشتراكها بنحو 10 دولارات شهريًا، ضمن خطة AI Pro دون تكلفة إضافية.
وتُعد خدمة Home Premium من جوجل اشتراكًا مأجورًا ضمن تطبيق Google Home للتحكم في أجهزة المنزل الذكية، وهي تتيح مزايا متقدمة لأجهزة معينة مثل كاميرات Nest، وتشمل تسجيلًا سحابيًا أطول، وتنبيهات ذكية أكثر دقة، وقدرات أتمتة أكبر داخل المنزل.
وتعتمد الخدمة على نماذج Gemini لتحليل الأحداث وتقديم اقتراحات ذكية. ومع إدراجها ضمن خطة AI Pro، أصبحت جزءًا من حزمة موحّدة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتخزين وإدارة أجهزة المنزل الذكية في اشتراك واحد.
وأكّدت الشركة أن التحديثات الجديدة متاحة للمشتركين الجدد والحاليين على حدٍ سواء، مع احتمال تأخر ظهورها لدى بعض المشتركين.
AI Pro من جوجل أم ChatGPT Plus؟
تُعد خطة AI Pro من جوجل من أكثر اشتراكات الذكاء الاصطناعي تكاملًا؛ إذ تتيح للمستخدمين وصولًا أوسع إلى أدوات Gemini، ومنها ميزة البحث العميق Deep Research، وإمكانات إنشاء الصور وتحريرها عبر نموذج Nano Banana Pro، فضلًا عن مزايا متقدمة ضمن منصة تدوين الملاحظات NotebookLM. ويأتي رفع سعة التخزين مجانًا ليعزّز هذه الحزمة، ويضيف إليها قيمة عملية واضحة للمستخدمين.
وتقدم OpenAI في المقابل خطة ChatGPT Plus بالسعر نفسه تقريبًا، لكنها لا تقدّم مساحة تخزين إضافية أو أي مزايا أخرى على نحو مماثل لما توفره جوجل.
وتعكس هذه الفروقات توجهًا مختلفًا بين الشركتين؛ إذ تراهن جوجل على تكامل خدماتها السحابية، مثل الصور والتخزين السحابي والمستندات، ضمن حزمة واحدة، في حين تركز OpenAI بنحو أكبر على قدرات النماذج نفسها وتجربة المحادثة.
البوابة التقنية




