ذكاء اصطناعي

جنسن هوانغ: الذكاء الاصطناعي العام تحقق بالفعل وقد يدير شركات بأكملها مستقبلاً

رقمنة

يعتقد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ أن “الذكاء الاصطناعي العام”؛ وهو مصطلح واسع النطاق يُستخدم لوصف تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تضاهي القدرات البشرية أو تتفوق عليها، قد تحقق بالفعل، مشيرًا إلى إمكانية إدارة شركات بواسطة الذكاء الاصطناعي بالكامل.

الشركات ذاتية الإدارة

في حديثه ضمن “بودكاست” مع عالم الحاسوب ليكس فريدمان، أمس الإثنين أجاب هوانغ بوضوح عند سؤاله عن المدة التي سيستغرقها الوصول إلى هذا الإنجاز التقني قائلاً “أعتقد أننا حققنا الذكاء الاصطناعي العام بالفعل”.

وتشمل تصريحات هوانغ، على ما يبدو، صناعة الذكاء الاصطناعي بمفهومها الأوسع، ولا تقتصر على شركة “إنفيديا” وحدها، رغم كونها الشركة الأعلى قيمة في العالم بفضل الطفرة الهائلة في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل المستهلكين والشركات على حد سواء.

وعندما سُئل فريدمان عما إذا كان من الممكن إدارة شركة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي العام، أجاب هوانغ بكلمة “ممكن”، مستشهداً بمنصة OpenClaw؛ وهي منصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، مصممة للعمل بشكل مستقل نيابة عن المستخدم، والتي تخضع حاليًا لعملية استحواذ من قبل شركة OpenAI.

ومع ذلك، وضع هوانغ حدوداً لهذا التفاؤل، مشيراً إلى أن الكثير من الناس يستخدمون هذه الأدوات لبضعة أشهر ثم يتراجع اهتمامهم بها، مؤكداً أن احتمالية بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي “شركة مثل إنفيديا هي 0%.”

وعلى صعيد الأسواق، أغلق سهم إنفيديا مرتفعاً بنسبة 1.5% أمس الاثنين، ورغم أن الشركة تُعد من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، لا يزال السهم منخفضاً بنسبة تقارب 6% منذ بداية العام الحالي.

تباين الرؤى بين قادة التكنولوجيا

تأتي تعليقات هوانغ لتشمل صناعة الذكاء الاصطناعي ككل، وليس “إنفيديا” وحدها، التي تُعد الشركة الأعلى قيمة في العالم بفضل طفرة الطلب على تقنياتها.

وفي حين يُتوقع من الذكاء الاصطناعي العام عالي المستوى القيام بمهام استراتيجية معقدة، تثير هذه التوقعات مخاوف النقاد بشأن الأضرار المحتملة على الصحة العامة والوظائف البشرية.

ويكشف التضارب في تعريف “الذكاء الاصطناعي العام” عن انقسام بين قادة القطاع؛ فبينما قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، لـ “فوربس” الشهر الماضي: “لقد بنينا الذكاء الاصطناعي العام تقريباً”، عاد ليوضح أن تصريحه كان “معنوياً” وليس حرفياً، مؤكداً الحاجة لـ “طفرات متوسطة الحجم” للوصول للهدف النهائي.

في المقابل، يتبنى ساتيا نادلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، نظرة أكثر تحفظاً، حيث صرح لـ “فوربس” بأن الصناعة ليست قريبة من هذا الهدف، قائلاً “الأمر لا يتعلق بإعلاني أنا أو سام عن تحققه، بل بوجود عملية منهجية واضحة”.

ترجمة: هدير عاطف

المصدر : فوربس الشرق الاوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى