ذكاء اصطناعي

جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تطلق الإصدار الثاني من نموذج «كي 2 ثينك»

رقمنة 

أطلقت «جي 42» و«سيريبراس سيستمز» ومعهد النماذج التأسيسية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الإصدار الثاني من نموذج «كي 2 ثينك – K2 Think» المخصص للاستدلال، وفقًا لبيان صحافي تلقّت البوابة التقنية نسخة منه.

وبحسب البيان، يعتمد الإصدار الجديد على النموذج الأساسي K2-V2، الذي تصفه الجامعة بأنه أقوى نموذج تأسيسي مفتوح المصدر من فئة النماذج المتقدمة لدى المعهد، وقد صُمّم لدعم «كي 2 ثينك». ويضم نظام الاستدلال الجديد سبعين مليار مُعامِل.

ما الذي يتغير في الإصدار الثاني؟

قال البيان إن الإصدارات السابقة من «كي 2 ثينك» كانت «مفتوحة ومتاحة على نطاق واسع»، في حين أنه يقدّم الإصدار الثاني ما وصفه بأنه أول نموذج «مفتوح المصدر بالكامل» من حيث البنية والتشغيل، بدءًا من بيانات ما قبل التدريب وآليات تنقيتها، ومرورًا بمرحلة ما بعد التدريب ومواءمة الاستدلال، وصولًا إلى التقييم.

وأضاف البيان أن الإصدار الثاني ينقل «كي 2 ثينك» من كونه نموذج استدلال مبنيًا على نموذج تأسيسي، إلى «نظام استدلال مدمج في صلب النموذج نفسه». وأشار إلى أن الاعتماد على قدرات السياق الطويل وشفافية التدريب في K2-V2 يجعل النظام يعمل كنموذج «سيادي متكامل ومفتوح المصدر من طرف إلى طرف».

الشفافية وإعادة الإنتاج والبيانات

وفقًا للبيان، أُتيحت مراحل تطوير الإصدار الثاني للفحص وإعادة الإنتاج بنحو مستقل، بما يشمل بيانات ما قبل التدريب، ونقاط التحقق الوسيطة، ووصفات ما بعد التدريب، وعمليات التقييم، بهدف دعم الموثوقية العلمية وإمكانية إعادة الاستخدام والتوسيع من مجتمع البحث والتطوير.

وأوضح البيان أن تدريب الإصدار الثاني اعتمد على سلسلة بيانات «مستقلة بالكامل»، وأنه استند حصريًا إلى مجموعات بيانات أعدها معهد النماذج التأسيسية ونقّاها، بما يشمل مجموعة «Guru»، بعد تنقيحها بالكامل من مقاييس التقييم اللاحقة، بهدف ضمان تقييم «عادل وموثوق» لأداء النموذج.

قدرات الاستدلال والسياق الطويل

ذكر البيان أن النظام صُمّم خصوصًا لمهام الاستدلال، وأنه يعالج المسائل المعقدة «خطوة بعد خطوة» عبر «سلاسل تفكير طويلة» في مجالات تشمل الرياضيات والعلوم والبرمجة والمنطق والمحاكاة.

وأضاف أن «الطول الموسّع للسياق» في الإصدار الثاني يرفع قدرة النموذج على الاحتفاظ بالمعلومات لمدة أطول، بما يتيح تنفيذ عمليات استدلال متعددة الخطوات بصورة متواصلة عبر كميات أكبر من المحتوى المعرفي.

نتائج القياس التي أوردها البيان

قال البيان إن الإصدار الثاني يحقق «نتائج رائدة» في مقاييس الاستدلال المعقدة عند مقارنته بأنظمة الاستدلال المفتوحة المصدر الأخرى، وذكر من هذه المقاييس: AIME2025 و GPQA-Diamond و HMMT و IFBench.

طرق الوصول إلى النموذج

أشار البيان إلى إتاحة موارد لتعرّف الإصدار الثاني من «كي 2 ثينك»، تشمل تجربة عبر الويب، وموقعًا رسميًا على نطاق k2think.ai، وتطبيقات للهواتف على iOS وAndroid، بالإضافة إلى مادة تعريفية مكتوبة وفيديو.

تجدر الإشارة إلى أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي هي جامعة بحثية مقرها أبوظبي في دولة الإمارات، ووفقًا للبيان فهي متخصصة في دفع التقدم العلمي باستخدام الذكاء الاصطناعي. وأضاف البيان أنها أطلقت عام 2025 أول برنامج لها في مرحلة البكالوريوس في مجال الذكاء الاصطناعي بمساري: الأعمال والهندسة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة «سيريبراس سيستمز» هي شركة تعمل في مجال بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، وتطوّر تقنيات عتادية للحوسبة، منها محرك معالجة على مستوى الرقاقة «وايفر سكيل إنجن – WSE». وذكر البيان أن حلول الشركة تُستخدم لتشغيل أحمال عمل الذكاء الاصطناعي داخل مقرات المؤسسات وكذلك عبر السحابة.

تجدر الإشارة إلى أن معهد النماذج التأسيسية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي هو جهة بحثية تتبع الجامعة، ولديه حضور في أبوظبي وباريس ووادي السيليكون وفقًا للبيان. وأضاف البيان أن من النماذج التي يعمل عليها المعهد: «PAN» و«كي 2 – K2» و«360-open LL» و«كي 2 ثينك – K2 Think»، كما أشار إلى مساهمات في تطوير نماذج لغوية كبيرة للغات منخفضة الموارد، منها العربية «جيس – Jais»، والهندية «ناندا – NANDA»، والكازاخية «شيركالا – SHERKALA».

البوابة التقنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى