الاقتصاد

بعد تجاوزه مؤسس “زارا”.. وارن بافيت يعود إلى نادي العشرة الكبار

الوحيد خارج قطاع التكنولوجيا في نادي الكبار

رقمنة

عاد الشريك المؤسس لشركة “بيركشاير هاثاواي” وارن بافيت إلى قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم، مستفيداً من مكاسب محدودة في ثروته بالتزامن مع تراجع ثروة الملياردير الإسباني أمانسيو أورتيغا، مؤسس علامة “زارا” وصاحب الحصة المسيطرة في مجموعة “Inditex”.

وارتفعت ثروة بافيت إلى نحو 143 مليار دولار، بحسب قائمة فوربس في الوقت الفعلي للمليارديرات، ما دفعه لاحتلال المركز العاشر عالمياً، متقدماً على أورتيغا الذي هبطت ثروته إلى 140.2 مليار دولار بعد انخفاض سهم إنديتكس المالكة لعلامات “زارا” و”ماسيمو دوتي” و”بول آند بير” بنحو 1.6%، مواصلاً تراجعه خلال الشهر الماضي.

وجاء تقدم بافيت في وقت واصل فيه سهم بيركشاير إظهار متانة نسبية مقارنة بالعديد من الشركات الكبرى، رغم أن السهم يتداول بالقرب من مستويات بداية العام، بينما حقق مكاسب تتجاوز 80% خلال السنوات الخمس الماضية. كما تحتفظ الشركة بمحفظة استثمارات ضخمة تشمل حصصاً في “ابل” و”أميركان إكسبريس” و”كوكاكولا” و”غوغل” و”بنك أوف أميركا”، فيما تتجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار.

وفي إشارة إلى استمرار نشاط المجموعة الاستثماري، زادت بيركشاير حصتها في شركة البناء السكني Lennar إلى 26% بعد شراء أكثر من 660 ألف سهم خلال الأيام الماضية، وفق ما نقلته تقارير مالية.

وتأتي عودة بافيت إلى قائمة العشرة الأثرياء في العالم بعد أشهر من تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي لـ”بيركشاير هاثاواي” في ديسمبر 2025، ثم مغادرته منصب رئيس مجلس الإدارة في سبتمبر الماضي، ليشغل حالياً منصب الرئيس الفخري مع احتفاظه بعضوية مجلس الإدارة.

وعلى الرغم من ابتعاده التدريجي عن الإدارة التنفيذية، لا يزال “حكيم أوماها” واحداً من أكثر المستثمرين تأثيراً في العالم. كما تعهد بالتبرع بأكثر من 99% من ثروته بعد وفاته، بعدما قدم بالفعل تبرعات تجاوزت 72 مليار دولار على مدار السنوات الماضية، وفق بيانات فوربس.

وبذلك يحجز بافيت لنفسه مكاناً مجدداً بين نخبة الأثرياء عالمياً، في قائمة باتت تهيمن عليها بشكل متزايد ثروات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى