جامعات ومدارسريادة الاعمال

الهناندة يطّلع على مشاريع تخرج مبتكرة تعكس تميز وإبداع طلبة جامعة عجلون الوطنية

رقمنة 

عرض طلبة من جامعة عجلون الوطنية مشاريع التخرج التي تم أنجازها في عدد من الكليات، والتي عكست المستوى المتقدم من الإبداع والابتكار، وقدرة الطلبة على توظيف معارفهم الأكاديمية في تطوير حلول عملية وتقنيات حديثة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتواكب متطلبات التطور التكنولوجي المتسارع.

وجال رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، على مواقع عرض المشاريع في الحرم الجامعي، بحضور مساعد الرئيس للشؤون الاكاديمية وعدد من عمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، حيث استمع الهناندة إلى شرح مفصل من الطلبة حول أفكار مشاريعهم وآليات تنفيذها ومراحل تطويرها والنتائج التي حققتها، مؤكداً أهمية هذه المشاريع في صقل مهارات الطلبة وتعزيز خبراتهم التطبيقية.

وأشاد الهناندة بالمستوى النوعي للمشاريع المعروضة، وما أظهره الطلبة من قدرات متميزة في الابتكار والإبداع وتحويل الأفكار إلى نماذج عملية قابلة للتطبيق، بما يعكس جودة المخرجات التعليمية في الجامعة ويعزز جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.

وأكد أن مشاريع التخرج تمثل إحدى أهم محطات العملية التعليمية، كونها تتيح للطلبة فرصة توظيف المعرفة النظرية في معالجة تحديات واقعية، وتطوير حلول مبتكرة تسهم في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية، مشيراً إلى حرص جامعة عجلون الوطنية على توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والبحث العلمي والريادة.

وشملت المشاريع المعروضة عدداً من الابتكارات التقنية المتقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتطبيقات الذكية، إضافة إلى مشاريع طبية وتقنيات مساندة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وحلول رقمية وبرمجيات مبتكرة تستهدف معالجة مشكلات واقعية وتلبية احتياجات شرائح مختلفة من المجتمع.

وفي ختام الجولة، ثمّن الهناندة جهود الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية المشرفين على المشاريع، مؤكداً استمرار الجامعة في دعم المبادرات الإبداعية وتعزيز ثقافة الابتكار والتميز، بما ينسجم مع رؤيتها في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة والإسهام الفاعل في بناء المجتمع . 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى