
رقمنة
ارتفعت أسعار النفط 4% مسجلة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، الخميس، بعد أن أثارت هجمات جديدة شنتها مليشيا الحوثي على السعودية مخاوف من تفاقم تعطل إمدادات الخام من الشرق الأوسط.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 4.35 دولار، أو 4%، عند التسوية لتسجل 113.17 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.32 دولار، بما يعادل 2.4% إلى 99.47 دولار للبرميل.
وهذا أعلى سعر تسوية يسجله خام برنت منذ الرابع من أيار، مما أبقى المؤشر العالمي في منطقة تشبع شرائي من الناحية الفنية للمرة الثالثة خلال أسبوع.
وقال تاماس فارجا محلل النفط في بي.في.إم “التقارير التي تشير إلى أن صادرات النفط من الشرق الأوسط تتجاوز مستويات ما قبل الصراع تقابلها بقوة الهجمات على السفن في مضيق هرمز والضربات التي يشنها الحوثيون على السعودية وبنيتها التحتية النفطية”.
وقدر محللو مورجان ستانلي في مذكرة أن صادرات الخام من الشرق الأوسط بلغت حوالي 17 مليون برميل يوميا الأسبوع الماضي. وتشير بيانات من شركة كبلر إلى أن متوسط صادرات الخام من المنطقة بلغ نحو 18 مليون برميل يوميا خلال الاثني عشر شهرا التي سبقت اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وقصفت روسيا كييف بصواريخ باليستية، فيما أطلقت أوكرانيا مئات الطائرات المسيرة باتجاه موسكو خلال الليل، في استمرار لتبادل الهجمات بين الطرفين المتحاربين رغم أحدث المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة لإنهاء الصراع.
وعبرت روسيا أمس الأربعاء عن استعدادها لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا بوساطة أمريكية الشهر المقبل، وذلك عقب استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف في سان بطرسبرج.
وعبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن أمله في أن تعقد المحادثات في مطلع نوفمبر تشرين الثاني، والتي ستكون الأولى من نوعها منذ فبراير شباط.
وأظهرت بيانات أميركية أن روسيا كانت ثالث أكبر منتج للنفط الخام في العالم خلال عام 2025، بعد الولايات المتحدة والسعودية. وكان للعقوبات التي تهدف إلى منع وصول الطاقة الروسية إلى الأسواق العالمية عقب الغزو الروسي لأوكرانيا دور في دعم أسعار النفط.
وقد يسمح التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب، التي بدأت بالغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير شباط 2022، لروسيا بزيادة صادراتها.
وحث مسؤولون روس كبار في مجالي السياسة والطاقة الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس على إعادة النظر في خططه لحظر واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي، معتبرين أن انخفاض مستويات التخزين لدى التكتل وضع أوروبا في موقف حرج.
وقال رئيس المؤسسة الوطنية الليبية للنفط لرويترز اليوم إنه جرى إغلاق صمام في خط أنابيب النفط الممتد من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى تراجع الإنتاج في كلا الحقلين.
رويترز



