
رقمنة
عقد المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، المظلة العالمية للمؤسسات المالية الإسلامية، اجتماع جمعيته العمومية السنوي السادس والعشرين عن بُعد اليوم، بمشاركة أعضائه وأصحاب المصلحة من مختلف البلدان، لمناقشة أولوياته الاستراتيجية ومبادراته المستقبلية.
وافتتح أعمال الجمعية نائب رئيس مجلس الإدارة،عبدالحميد أبو موسى حيث أعرب عن تقديره للدعم المتواصل والمشاركة الفاعلة من الأعضاء وأصحاب المصلحة في تعزيز دور المجلس العام والنهوض بصناعة الخدمات المالية الإسلامية على المستوى العالمي.
واستعرض أعضاء الجمعية العمومية تقرير النشاط الشامل لعام 2025، الذي يوثق محطات مهمة وإنجازات ملموسة عكست التزام المجلس العام برسالته. امتدت الجهود من المبادرات المعرفية المؤثرة، وبرامج التطوير المهني المتقدمة، مروراً بجهود التمثيل الفاعل عن مصالح الصناعة، وصولاً إلى الشراكات الاستراتيجية التي عززت موقع الصناعة الإسلامية على الساحة العالمية.
وشهدت الجمعية العمومية الإعلان عن المنصة الإلكترونية الرقمية الجديدة للمجلس العام، أداة تكنولوجية متطورة تعيد تعريف التفاعل بين المؤسسات والأعضاء. توفر المنصة إمكانية الوصول إلى برامج المجلس ومعلوماته دون حدود جغرافية، أو عوائق لوجيستية معززة الشمول والمساواة في فرص الاستفادة.
وقال الأمين العام للمجلس حمزة باوزير ان انعقاد الجمعية بهذا الحماس والالتزام يعكس إيماناً عميقاً بأهمية الصناعة المالية الإسلامية. نحن لا ننظر إلى هذا الاجتماع كمجرد حدث سنوي، بل كمحطة استراتيجية تجدد رؤيتنا وتعيد تعريف طموحاتنا. التزامنا بتقديم مبادرات ذات قيمة مضافة، وتعزيز تبادل المعارف، وتقوية أواصر التعاون بين المؤسسات ليس خياراً، بل ضرورة استراتيجية.
واشاد المشاركون بجهود الأمانة العامة في تنفيذ مبادراتها الاستراتيجية وتقديم برامج وخدمات نوعية ومؤثرة لأعضائها ولصناعة المالية الإسلامية على نطاق أوسع.




