الاقتصاد

 الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 % 

 

عمان 20 نيسان (بترا)- أقرت الهيئة العامة لشركة مناجم الفوسفات الأردنية في اجتماعها العادي الثاني والسبعين، تقرير مجلس الادارة عن أعمال الشركة خلال عام 2025 وخطة عملها المستقبلية، وصادقت عليهما.

ووافقت الهيئة العامة خلال اجتماع عقدته عبر تقنية الاتصال المرئي برئاسة رئيس مجلس إدارة الشركة الدكتور محمد الذنبيات على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 170 % من القيمة الإسمية للسهم.
كما صادقت الهيئة العامة على قرار مجلس الإدارة بانتخاب الدكتور إبراهيم الجازي عضوا في مجلس إدارة الشركة، وذلك لاستكمال المدة المتبقية من عمر المجلس.
وفي اجتماعها غير العادي، قررت الهيئة العامة الموافقة على توصية مجلس الإدارة المتضمن زيادة رأس مال الشركة عن طريق رسملة ما مقداره (200) مليون دينار من رصيد الأرباح المدورة والبالغة مليارا و 471 مليونا و 529 ألفا و 782 دينارا أردنيا، وتشكل ما نسبته 66.7 % من رأس المال المصرح والمكتتب به والمدفوع، وتوزيعها كأسهم مجانية على المساهمين ليصبح رأس المال المصرح والمكتتب به والمدفوع (500) مليون دينار أردني.
وأكد الذنيبات أن مسيرة الشركة استندت إلى برامج تطويرية شملت التوسع في الإنفاق الرأسمالي، وتعزيز برامج الصيانة المستدامة للوحدات الإنتاجية، وتطبيق سياسات الإحلال الوظيفي، إلى جانب الاستثمار المستمر في تدريب الكوادر وتأهيلها، وفق خطط واضحة الأهداف، وآليات تنفيذ قابلة للقياس والتقييم.

وقال، إن الشركة تمكنت عام 2025 ورغم التحديات التي شهدتها الأسواق العالمية، والمتمثلة بانخفاض الأسعار، وارتفاع كلف الإنتاج، من تحقيق نتائج مالية متميزة؛ اذ بلغ صافي أرباحها بعد الضريبة نحو 603 ملايين دينار أردني، في مؤشر واضح على متانة مركزها المالي، وكفاءة إدارتها التشغيلية.
وأوضح أن حقوق الملكية للشركة، شهدت نموا ملحوظا العام الماضي؛ إذ ارتفعت بما يزيد على 194 مليون دينار، وبنسبة تقارب 11 % مقارنة بعام 2024، فيما بلغ إجمالي موجودات الشركة في نهاية عام 2025 نحو 2.367 مليار دينار مقارنة بـ 2.133 مليار دينار في العام الذي سبقه، بزيادة قدرها 234 مليون دينار، وبنسبة نمو تقارب 11 %.
وعلى صعيد دعم الاقتصاد الوطني، بين الذنيبات أن المبيعات التصديرية المجمعة للمجموعة بلغت نحو 2.214 مليار دولار، الأمر الذي يسهم بصورة فاعلة في تقليص فجوة العجز في الميزان التجاري وميزان المدفوعات، ويعزز من استقرار العملة الوطنية، كما بلغت المبيعات المحلية للسوق المحلي والشركات الحليفة والتابعة للمجموعة ما مجموعه 467 مليون دولار.

وأشار الى أن مساهمة الشركة في دعم الإيرادات العامة للدولة للعام 2025، بلغت نحو227 مليون دينار، تمثلت بضريبة الدخل وعوائد التعدين والجمارك وإيجار الأراضي، إضافة إلى مساهمتها غير المباشرة التي بلغت 251 مليون دينار، من خلال حصة شركة إدارة الاستثمارات الحكومية ومؤسسة الضمان الاجتماعي من الأرباح الصافية للمجموعة حيث بلغت حصة شركة المساهمات الحكومية 152 مليون دينار، وحصة مؤسسة الضمان الاجتماعي 99 مليون دينار، ليصل مجموع الدعم المباشر وغير المباشر للخزينة إلى ما يقارب 478 مليون دينار أردني.
وعلى صعيد المشاريع الاستثمارية، أكد الذنيبات أن الشركة واصلت جهودها بإنشاء وتنفيذ مشاريعها المختلفة بهدف تعزيز إيرادات المجموعة، وتقوية مركزها المالي والتنافسي.
وبين أن الشركة أنهت إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لمشروعي حامض الفوسفوريك، اللذين تقدر كلفتهما نحو مليار دينار، وبطاقة إنتاجية تصل إلى (700) ألف طن.
وقال، إنه تم الانتهاء من إعداد التصاميم اللازمة لمشروع مصنع حامض الفوسفوريك المشترك مع شركة ترانسبت التركية من قبل شركة JESA الأميركية بكلفة تقدر بنحو 350 مليون دينار، على أن يطرح العطاء مطلع شهر أيار من عام 2026، متوقعا أن يبدأ الإنتاج الفعلي للمشروع خلال عام 2030.
كما تم الانتهاء من إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المشترك مع شركة البوتاس العربية لإنشاء مصنع لإنتاج حامض الفوسفوريك والأسمدة المتخصصة بكلفة مالية تقدر بنحو 400 مليون دينار أردني، مبينا أنه سيتم طرح العطاء الخاص بالمشروع بعد موافقة شركة البوتاس العربية.
ولفت الذنيبات إلى بدء العمل في شهر آب الماضي بمشروع لإنشاء مصنع لإنتاج مضافات الأعلاف الفوسفاتية في العقبة بالشراكة مع مجموعة شركة سنقرط للدواجن وشركة تقنية الدواجن والألبان السعودية بكلفة بلغت نحو 25 مليون دينار، إذ من المتوقع أن يبدأ إنتاج المصنع خلال الربع الأول من عام 2027، بحيث يوفر ما يقارب 100 فرصة عمل.
قال الذنيبات، إنه تم الانتهاء من الدراسات اللازمة لرفع الطاقة الإنتاجية للمجمع الصناعي التابع للشركة في العقبة، ومن المقرر الانتهاء منها مطلع عام 2027، بكلفة تقدر بـ 85 مليون دينار، وبما يساهم بزيادة الطاقة الإنتاجية لما يقارب 140 ألف طن من حامض الفوسفوريك، الأمر الذي سينعكس زيادة على مبيعات المجمع الصناعي بنحو (100) مليون دولار سنويا.
وبين أنه تم طرح عطاء لإنشاء وحدة سماد بطاقة إنتاجية تقدر بنحو 500 ألف طن، فيما يجري اعداد الدراسة لإحالة عطاء لمستودع سماد جديد في المجمع الصناعي بكلفة تقدر بـ (70) مليون دينار وهي حاليا قيد الدراسة للإحالة، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل خلال عام 2029.
وبين الذنيبات، أنه تمت المباشرة بتنفيذ مشروع إنشاء خزان أمونيا جديد في العقبة بنظام double wall/ double integrity، في شهر تموز الماضي، ومن المتوقع أن يبدأ استخدامه خلال عام 2027 بطاقة تخزينية تبلغ 40 ألف طن، بهدف تأمين الأمونيا اللازمة لصناعة الأسمدة، بكلفة مالية تقدر بـ 33.1 مليون دينار.

وأكد ، إحالة عطاء توسعة مصنع الشركة الهندية الأردنية للكيماويات، إحدى شركات المجموعة، الذي تبلغ كلفته نحو 192 مليون دولار، في شهر شباط الماضي على شركة (ECEC) الصينية، متوقعا أن يبدأ المشروع بالإنتاج في نهاية عام 2029، الأمر الذي سيعزز الطاقة الإنتاجية للشركة بنحو 160 ألف طن من حامض الفوسفوريك، و700 ألف طن من حامض الكبريتيك، فيما سيكون لهذه التوسعة أثر بزيادة مبيعات الشركة بما يقارب 160 مليون دولارسنويا.
وأضاف، إن مصنع غسيل وتعويم الفوسفات في الشيدية بدأ الإنتاج بطاقة تقدر بـ 1.5 مليون طن سنويا من الفوسفات متوسط وعالي الجودة، مؤكدا أن هذا المشروع سيؤدي إلى زيادة ملحوظة بقيمة مبيعات خام الفوسفات بحد أدنى قدره 200 مليون دولار سنويا.

وأشار الى طرح عطاء لإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المشترك مع شركة عمان الوطنية للطاقة بكلفة مالية تقدر بنحو 500 مليون دولار، والذي يشمل إنشاء مصانع لحامض الفوسفوريك في الأردن، ومصنع للأسمدة في صلالة /سلطنة عمان، وذلك نظرا لتوافر الغاز والأمونيا بأسعار تنافسية، متوقعا تسليم العروض النهائية للمشروع مع نهاية النصف الأول من هذا العام.
وأكد الدكتور الذنيبات أن هذه المشاريع ستمثل تحولا نوعيا في أداء الشركة، وتسهم في تعظيم العوائد على حقوق المساهمين؛ وذلك بزيادة حجم المبيعات بما يقرب من مليار دولار، وزيادة الأرباح بما يقرب من 200 مليون دينار عند بدء الإنتاج لهذه المشاريع.
كما ستسهم هذه المشاريع في تعزيز الدعم المباشر لخزينة الدولة من خلال ارتفاع ضريبة الدخل ورسوم التعدين، إضافة الى تحسين المؤشرات الكلية للاقتصاد الوطني، ورفع نسبة العمالة في المجموعة بما يقارب 1000 وظيفة في مختلف مواقع عمل الشركة.

وبين الدكتور الذنيبات أن مبيعات الشركة الناتجة عن مشاريعها المختلفة هي مبيعات تصديرية، ما يشكل دعما إضافيا للميزان التجاري وميزان المدفوعات بما يقارب مليار دولار على الأقل بعد استكمال هذه المشاريع.
وقال إن هذه المشاريع ستساهم في معالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز الدعم المباشر وغير المباشر للإيرادات العامة، وبما يسهم في تقليص فجوة عجز الموازنة العامة، وتخفيض فجوة العجز في ميزان المدفوعات والميزان التجاري، فيما ستسهم في دعم الجهود الوطنية لتخفيف نسبة البطالة في مناطق عمل الشركة، مشيرا الى تخصيص
وقال الذنيبات، إن الشركة وانطلاقا من إيمانها العميق بمسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، فقد خصصت من أجل ذلك نحو 62 مليون دينار.

–(بترا)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى