جامعات ومدارس

الجامعة الأردنية تُطلق باكورة مشروع رقمنة المحتوى التعليمي

رقمنة 

عقد مركز التميّز في التعلّم والتعليم في الجامعة الأردنية اليوم لقاءً خاصاً برئاسة رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، وذلك لبحث ومناقشة الآليات التنفيذية لتدريس المواد المُرقمنة التي وقع الاختيار عليها لتُدرّس خلال الفصل الدراسي الثاني 2025/2026، والبالغ عددها (50) مادة، واستعراض سبل تطبيقها بصورة فاعلة بما يحقق أهداف المشروع، ويُسهم في تجويد العملية التعليمية وتطوير أساليب التدريس، ومواكبة التحوّل الرقمي في التعليم الجامعي.

وحضر اللقاء نواب الرئيس، وعمداء الكلّيات، ومديرو المراكز والمعاهد الأكاديمية، إلى جانب منسّقي ومدرّسي المواد المُرقمنة ؛ في إطار جهود الجامعة المستمرّة لتطوير منظومتها التعليمية وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في العملية التدريسية، بما ينسجم مع رؤيتها في تقديم تعليم نوعي يواكب المتغيّرات العالمية ويلبّي متطلبات العصر.
وفي كلمته التوجيهية، أشاد رئيس الجامعة بمشروع رقمنة المحتوى التعليمي وبالجهود التي بُذلت في إنجاز ما مجموعه (200) مادة مُرقمنة، سيتم تدريس( 50)منها خلال الفصل الدراسي الثاني، من أصل نحو (2300 )مادة تُدرّس في الجامعة.
وقال عبيدات إن المشروع خطوة نوعية نحو تطوير التعليم الجامعي، ومصدر فخر واعتزاز للجامعة لما يعكسه من مستوى متقدّم في التخطيط والتنفيذ، لافتاً إلى أنه يُجسّد أنموذجاً متكاملاً للجهود المشتركة بين مركز التميّز وأعضاء الهيئة التدريسية الذين أسهموا في إعداد المحتوى العلمي، مثمّناً ما بذلوه من وقت وجهد وعلم وخبرة لضمان جودة المواد التعليمية وتميّزها.
وأوضح رئيس الجامعة أن الطريق لا يزال يتطلّب المزيد من العمل لاستكمال مراحل المشروع، حاثّاً المدرّسين ومنسّقي المواد على إنجاحه، والعمل بروح الفريق لضمان الوصول إلى النتائج المنشودة.
من جانبه، قال مدير مركز التميّز في التعلّم والتعليم الدكتور رائد الطاهر إن اللقاء يُشكّل باكورة تنفيذ مشروع رقمنة المحتوى، من خلال البدء بتدريس (50) مادة ضمن المرحلة الحالية، لافتاً إلى أن ما تحقق حتى الآن يعد ثمرة جهود مشتركة بين المركز والمراكز الفنية والإدارية، وكافة الوحدات والدوائر المعنيّة في الجامعة.
بدوره، استعرض مدير مشروع رقمنة المحتوى التعليمي الدكتور علي العزّام الإطار العام للمشروع، وأبرز ما تم إنجازه، إضافة إلى آليات التدريس الفاعلة للمواد المُرقمنة، مشيراً إلى أن اللقاء يهدف كذلك للاستماع لملاحظات المدرّسين ومناقشة التحدّيات والمخاوف المحتملة لضمان نجاح التطبيق.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بآليات التنفيذ، والتحدّيات المتوقّعة، وسبل التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتقنية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب لدعم نجاح تطبيق المواد المُرقمنة ضمن البيئة التعليمية في الجامعة.
كما قدمت مديرة دائرة الخدمات الرقمية والتعلّم الإلكتروني المهندسة سمر حياصات عرضاً حول الجوانب الفنية المرتبطة بتطبيق آليات التدريس للمواد المُرقمنة، فيما جرى استعراض نماذج من المواد المُرقمنة من كليّات علوم الرياضة، والعلوم، والفنون والتصميم، قدّمها مدرّسو المواد ومنسّقوها، مستعرضين التجربة التطبيقية ومخرجات العمل، بما يعكس مستوى التقدّم الذي حققه المشروع على أرض الواقع.​
المصدر : الموقع الالكتروني للجامعة الاردنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى