
رقمنة
اختتمت في جامعة البلقاء التطبيقية، أعمال الاجتماع التنسيقي الثالث لمشروع “DigitalLife4ALL”، الذي عقد بمشاركة فريق المشروع والوفد الأورومتوسطي، وتخللته سلسلة من الزيارات الميدانية إلى عدد من مناطق المملكة، بهدف تعزيز الشراكات المحلية والاستعداد لتنفيذ برامج التدريب الرقمي الموجهة لكبار السن والبالغين والأشخاص ذوي الإعاقة.
وركزت أعمال الاجتماع، الذي استضافته الجامعة، على الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي ضمن حزمة العمل الرابعة للمشروع، والتي تتضمن إنشاء مراكز رقمية دائمة وإطلاق وحدات التدريب الرقمي المتنقلة “DigiOnTheGo”، بما يسهم في توسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا والخدمات الإلكترونية وتعزيز الشمول الرقمي في المجتمعات المحلية.
وقال رئيس الجامعة الدكتور أحمد العجلوني، إن الجامعة تولي اهتماما كبيرا بتعزيز دورها التنموي والمجتمعي، وتوظيف إمكاناتها الأكاديمية والتقنية في دعم المبادرات التي تسهم في تمكين أفراد المجتمع وتوسيع فرص التعلم مدى الحياة.
وأضاف إن مشاركة الجامعة في مشروع “DigitalLife4ALL” تنطلق من إيمانها بأن الوصول إلى المعرفة والمهارات الرقمية أصبح ضرورة أساسية للمشاركة الفاعلة في المجتمع والاستفادة من الخدمات الإلكترونية، مؤكدا الحرص على إتاحة فرص التدريب والتعلم للجميع، بما في ذلك كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة والفئات التي تواجه تحديات في الوصول إلى التكنولوجيا.
من جهته، أكد مدير مشروع “DigitalLife4ALL”، عميد كلية السلط التقنية الدكتور عمر عربيات، تمثيل المشروع خطوة عملية نحو تعزيز الشمول الرقمي وتوسيع فرص الاستفادة من التكنولوجيا والخدمات الإلكترونية، من خلال توفير برامج تدريبية تستجيب لاحتياجات الفئات المستهدفة في مختلف مناطق المملكة.
وقال إن الاجتماع التنسيقي الثالث للمشروع شكل محطة مهمة للانتقال من مرحلة التخطيط والتنسيق إلى مرحلة التنفيذ الميداني، مبينا أن الشركاء عملوا على استكمال خطة العمل للأيام التسعين المقبلة، وتحديد المتطلبات الفنية واللوجستية اللازمة لتشغيل المراكز الرقمية وإطلاق وحدات التدريب المتنقلة “DigiOnTheGo”.
وأضاف إن الزيارات الميدانية إلى السلط ووادي موسى والديسي والعقبة أتاحت فرصة للاطلاع على احتياجات المجتمعات المحلية وتعزيز التعاون مع الجامعات والبلديات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في إيصال التدريب الرقمي إلى الفئات التي تواجه تحديات في الوصول إلى الخدمات التكنولوجية.
وأشار عربيات إلى أن المشروع يولي أهمية خاصة لتصميم برامج تدريبية تراعي احتياجات كبار السن والبالغين والأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكنهم من استخدام الإنترنت والخدمات الحكومية والإلكترونية بأمان واستقلالية، مؤكدا أن نجاح المشروع يعتمد على تكامل جهود الشركاء واستدامة التعاون مع المؤسسات المحلية لضمان تحقيق أثر ملموس في حياة المستفيدين.
وشهدت فعاليات المشروع في مدينة السلط عقد جلسات فنية في الجامعة، إضافة إلى لقاء تنسيقي مع جمعية عاصمة الأنباط في منطقة وادي موسى، وشمل زيارات إلى بلدية حوض الديسي.
واختتم الوفد أنشطته في العقبة بعقد اجتماع تحضيري في كلية العقبة الجامعية، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات مجتمع مدني، من بينها جمعيات أبناء الشمال وأبناء الكرك وأبناء الطفيلة، حيث جرى بحث جاهزية أماكن التدريب، وتطوير آليات التواصل مع المستفيدين، وتنسيق الجهود لضمان وصول البرامج التدريبية إلى الفئات المستهدفة.
ويهدف مشروع “DigitalLife4ALL” إلى تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة، من خلال تمكين الفئات المستهدفة من اكتساب المهارات اللازمة لاستخدام الإنترنت والخدمات الإلكترونية بصورة آمنة ومستقلة.
وكان الفريق قد زار اليوم جامعة البلقاء التطبيقية والتقى رئيسها الدكتور أحمد فخري العجلوني.
ورحب العجلوني بالوفد الذي يضم ممثلين عن المؤسسات الأكاديمية والبحثية ومنظمات المجتمع المدني في تونس وتركيا وقبرص واليونان ولبنان، إلى جانب جامعة البلقاء التطبيقية ممثلة عن الأردن، مؤكدا حرص الجامعة على تعزيز التعاون الدولي وتوظيف خبراتها وإمكاناتها في خدمة المجتمع المحلي ودعم المبادرات التنموية.
وأشار الى أهمية المشروع في تعزيز الشمول الرقمي وتمكين كبار السن والبالغين والأشخاص ذوي الإعاقة من اكتساب المهارات الرقمية، بما يعزز قدرتهم على استخدام التكنولوجيا بأمان واستقلالية ويسهم بتوسيع مشاركتهم في الخدمات والأنشطة الرقمية.
وبين العجلوني أن الجامعة تقود حزمة العمل الرابعة (WP4) في المشروع التي تركز على تجهيز المراكز الرقمية وإطلاق وحدات التدريب الرقمي المتنقلة للوصول إلى الفئات الأقل حظا والمناطق النائية وتوفير فرص تدريبية تستجيب لاحتياجاتها.
من جهته، قال مدير المشروع، عميد كلية السلط التقنية الدكتور عمر عربيات، إن المشروع يشكل منصة للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في الدول الشريكة بهدف تعزيز المهارات الرقمية وتوسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا للفئات المستهدفة.
وأضاف إن المشروع يسعى إلى تحويل الشمول الرقمي إلى واقع ملموس من خلال توفير فرص تدريبية شاملة تمكن المستفيدين من استخدام التكنولوجيا بثقة واستقلالية.
وتضمن برنامج الاجتماع عقد ورش عمل في كلية السلط التقنية لمراجعة الجاهزية اللوجستية والفنية لتنفيذ أنشطة المشروع، إلى جانب جولات ميدانية شملت عددا من مؤسسات المجتمع المحلي في محافظات الوسط والجنوب.
وشملت الجولات زيارة جمعية البيرة الخيرية ومجمع بيت عيرا ويرقا وجمعية عاصمة الأنباط في لواء البتراء وعقد لقاءات تنسيقية في بلدية حوض الديسة، إضافة إلى اجتماع في كلية العقبة الجامعية بمشاركة ممثلين عن جمعيات أبناء الشمال وأبناء الكرك وأبناء الطفيلة، لبحث آليات استقطاب المستفيدين وتحديد احتياجاتهم التدريبية.
واختتمت أعمال الاجتماع بصياغة خطة عمل للأيام التسعين المقبلة واعتمادها، تمهيدا للانتقال إلى مرحلة التنفيذ الميداني وإطلاق البرامج التدريبية في الدول الشريكة، بما يدعم أهداف المشروع الرامية إلى تعزيز الشمول الرقمي وتوسيع فرص استفادة مختلف فئات المجتمع من التكنولوجيا.
(بترا)




