الاقتصادشركات

“إيكو لايف” يرسم ملامح جيل جديد من الحياة والضيافة على الساحل السوري

رؤية متكاملة في اللاذقية تجمع المارينا والضيافة والسكن والترفيه ضمن وجهة ساحلية مصممة للحياة على مدار العام

رقمنة

تتجه اللاذقية نحو جيل جديد من الحياة والضيافة الساحلية مع مشروع “إيكو لايف”، الذي تطوره شركة “إيجل هيلز” برئاسة رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس “إعمار العقارية” وأحد أبرز مطوري الوجهات والمجتمعات المتكاملة في المنطقة، ضمن اتفاق إطاري وقعته الشركة مع وزارة السياحة السورية أمس بحضور الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق.

ويقدم “إيكو لايف” رؤية متكاملة لوجهة ساحلية متكاملة تتمحور حول مارينا لليخوت والواجهة المائية، وتجمع بين مرافق الضيافة والفلل والمجمعات السكنية والترفيه، إلى جانب بحيرات ومساحات مائية داخلية تتوزع حولها مبانٍ ووحدات مطلة على المياه، في تصميم يجعل البحر والمياه جزءاً أساسياً من تجربة الوجهة ونمط الحياة فيها.

وقال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني إن التصور الحالي يمثل الرؤية الأولية للمشروع، التي ستواصل التطور خلال مرحلة التصميم، مشيراً إلى أن المستهدف هو بدء الأعمال خلال نحو خمسة إلى ستة أشهر بعد استكمال المخططات والإجراءات وتسليم الأرض.

ويرى الصالحاني أن الأثر الأهم للمشروع سيكون في الاقتصاد الذي ينمو حول الوجهة، من الفنادق والمطاعم والترفيه والنقل والفعاليات إلى الموردين ورواد الأعمال والخدمات والمشاريع المحلية، بما يجعل الاستثمار السياحي محركاً لنشاط اقتصادي أوسع ويمنح المجتمعات المحيطة مساحة أكبر للمشاركة والاستفادة من نمو الحركة السياحية.

وتشير التقديرات الأولية الرسمية إلى أن مشروع اللاذقية يمكن أن يولد أكثر من 40 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، من بينها أكثر من 10 آلاف فرصة عمل دائمة، فيما أكد الصالحاني أن التعاون مع المستثمرين والخبرات الدولية يفتح أيضاً المجال أمام نقل المعرفة وبناء القدرات وتطوير خبرات الكفاءات السورية في الضيافة وتشغيل الوجهات.

هذا ويمتلك الساحل السوري قاعدة متنوعة لتطوير منتجات سياحية تجمع البحر والجبال والطبيعة والإرث الثقافي والمدن والقرى والتجارب المحلية، فيما يتيح تطوير وجهات متكاملة توسيع الموسم السياحي، وتنويع أسباب الزيارة، ورفع قدرة المنطقة على استقطاب الاستثمارات والشرائح السياحية المختلفة.

ويأتي تطوير المشروع في وقت تعمل فيه وزارة السياحة على تحويل نمو الطلب السياحي إلى استثمارات وقدرة استيعابية ومنتجات وتجارب جديدة، مع دور مركزي للقطاع الخاص في البناء والتشغيل والابتكار، بما يدعم بناء اقتصاد أوسع يقود نموه القطاع السياحي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى