الاقتصادطاقة ونفط ومعادن

إكسون موبيل تتوقع تضاعف أرباح التكرير إلى 8.5 مليار دولار في الربع الثالث بسبب اضطرابات الإمدادات

رقمنة

توقعت إكسون موبيل أن يدعم ارتفاع هوامش التكرير أرباح قطاع منتجات الطاقة بنحو 4.5 مليار دولار خلال الربع الثالث مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، مستفيدة من اضطراب إمدادات الوقود العالمية بسبب الحرب في إيران والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية.

وأظهر إفصاح تنظيمي لأكبر شركة طاقة أميركية، الجمعة، أن المكاسب القوية من التكرير قد تعوض الضغوط التي تعرض لها نشاط إنتاج النفط والغاز نتيجة انخفاض أسعار الخام.

طفرة في الأرباح

قد يقفز صافي الدخل المعدل لقطاع منتجات الطاقة لدى إكسون موبيل إلى نحو 8.5 مليار دولار في الربع الثالث، أي أكثر من ضعف مستواه في الربع السابق عندما بلغ نحو 4 مليارات دولار.

وارتفعت هوامش التكرير مع تقييد الحرب في إيران صادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع تجدد الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، ما أدى إلى تقلص إمدادات الوقود وارتفاع أسعار الديزل والبنزين عالميًا.

وفي المقابل، أشارت الشركة إلى أن تراجع أسعار النفط قد يخفض أرباح قطاع الاستكشاف والإنتاج بنحو 1.3 مليار دولار مقارنة بالربع الثاني، بعدما انخفض متوسط سعر خام برنت عند الإغلاق بنحو 5.6% على أساس فصلي.

وأكدت إكسون موبيل عدم تعرض أحجام إنتاجها لتعطلات مرتبطة بالحرب خلال الربع، بينما يُتوقع أن تضيف عمليات التخارج من بعض أصول الاستكشاف والإنتاج نحو 700 مليون دولار إلى الأرباح.

ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها الكاملة للربع الثالث في 30 أكتوبر/تشرين الأول، فيما ارتفع سهمها بأقل من 1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق.

أرباح تغضب ترامب

دفعت الأرباح الكبيرة لإكسون موبيل وشركات الطاقة الأميركية الكبرى الرئيس دونالد ترامب الى تصعيد ضغوطه على القطاع، مطالبًا بخفض أسعار الوقود للمستهلكين، بعدما تجاوزت الأرباح المجمعة لإكسون موبيل وشيفرون 26.5 مليار دولار خلال الربع الثاني.

وكان ترامب قد اتهم الشركتين في أغسطس/آب مع إعلان نتائج الربع الثاني بجني “أموال أكثر من اللازم”، في وقت تحولت فيه أسعار الوقود المرتفعة إلى خطر سياسي على إدارته قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وحققت إكسون موبيل صافي أرباح بلغ 14.53 مليار دولار، أو 3.48 دولارات للسهم، خلال الربع الثاني، مقارنة بنحو 7.1 مليارات دولار في الفترة المقابلة من العام السابق، مسجلة أعلى أرباح فصلية لها في أربعة أعوام.

كما سجلت تدفقات نقدية تشغيلية بقيمة 23.6 مليار دولار وتدفقات نقدية حرة بلغت 17.2 مليار دولار، وأعادت 9.4 مليارات دولار إلى المساهمين، موزعة بين 4.3 مليارات دولار من توزيعات الأرباح و5.1 مليارات دولار عبر إعادة شراء الأسهم.

فوربس الشرق الاوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى