
تتيح هذه الميزة الجديدة للمستخدمين عبر تطبيق “شات جي بي تي” المعتاد ربط تطبيقاتهم الصحية المختلفة بالأداة، مما يمكنها من الوصول إلى سجلاتهم وتحليلها على نحو ملائم.
ويؤكد التقرير، استناداً إلى تصريحات الشركة، أن الميزة الجديدة لم تُصمم لتحل محل الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية، بل خُصصت للإجابة عن الأسئلة اليومية وتسهيل نقل المعلومات إليهم.
اتخذت الشركة خطوات عدة ومتنوعة لتأمين بيانات المستخدمين الصحية والحفاظ على سريتها أقصى قدر ممكن. ولهذا، تتوفر ميزة “شات جي بي تي هيلث” من القائمة الجانبية، بشكل منفصل عن المحادثات التقليدية.
علاوة على ذلك، فإن المعلومات التي تُشارك في قسم “هيلث” أو عبر التطبيقات المتصلة به لا تنتقل إطلاقاً إلى المحادثات التقليدية، مما يضمن سريتها أقصى درجة ممكنة. ويأتي ذلك على الرغم من أن محادثات “شات جي بي تي هيلث” يمكنها الوصول إلى المعلومات التي ظهرت في المحادثات الأخرى، بحسب تقرير منفصل صادر عن موقع “تيك كرانش” (TechCrunch) التقني الأميركي.
وتؤكد “أوبن إيه آي” في بيانها الرسمي لإطلاق الميزة الجديدة أنها لن تستخدم البيانات الصحية للمستخدمين في تدريب نماذجها المستقبلية، ولن تُشارك هذه البيانات مع خوادم التدريب التابعة لمؤسسة “أوبن إيه آي” غير الربحية.
عقبات عدة
ترى فيدجي سيمو، الرئيسة التنفيذية للتطبيقات في “أوبن إيه آي”، أن ميزة “هيلث” جاءت لمعالجة أزمات قائمة في القطاع الطبي عموماً مثل ارتفاع التكلفة وصعوبة الوصول إلى المعلومات وتعدد مواعيد الأطباء ومشاكل الرعاية المستمرة، وذلك بحسب تقرير “تيك كرانش”.
كما تبرز أزمة البيانات والخصوصية عند التعامل المستمر مع البيانات الصحية للمستخدمين، إذ قد يعيد النموذج استخدام هذه البيانات بشكل غير متوقع إذا هلوس أو تعرض للاختراق.
ويعتمد 40% من هؤلاء المستخدمين على النموذج لتشخيص الأعراض المختلفة التي تظهر عليهم. ويضيف التقرير أن أكثر من خمسة بالمئة من إجمالي الرسائل اليومية الموجهة للنموذج تتعلق بأسئلة صحية.
ويُعرض هذا الأمر “أوبن إيه آي” لأزمات قانونية وقضايا متواصلة، خاصة مع تزايد الدعاوى القضائية الموجهة ضدها، نتيجة لمساهمة “شات جي بي تي” في حالات انتحار وقتل خطأ في بعض الأحيان.




