الاقتصادطاقة ونفط ومعادن

أسعار النفط تهبط 2% مع ترقب الأسواق اتفاقا بين أميركا وإيران

العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو انخفضت إلى 91.97 دولار للبرميل

رقمنة

انخفضت العقود الاجلة للنفط اليوم الجمعة بأكثر من 2% وتتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل أبريل/ نيسان، بعد تقارير عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق على تمديد محتمل لوقف إطلاق النار.

وبحلول الساعة 15:58 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو/ تموز التي يحل أجلها في وقت لاحق من اليوم 1.74 دولار أو 1.86% إلى 91.97 دولار للبرميل.

تراجع واردات اليابان من النفط في أبريل 66% بفعل حرب إيران

وهبط عقد أغسطس/ آب الأكثر نشاطا 1.64 دولار أو 1.77 % إلى 91.06 دولار. وتراجعت العقود الآجلة للخام الأميركي 1.35 دولار أو 1.52 % إلى 87.55 دولار.

وقال فيل فلين المحلل لدى مجموعة برايس فيوتشرز “ترامب يتحدث بكلام متناقض… يفضل اتفاقا ثم يتحدث عن عمل عسكري”.

وأفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن حكومة طهران في المراحل النهائية من التصديق على اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنها لم تتخذ القرار النهائي بالموافقة عليه.

وأضافت الوكالة أن الاتفاق لا يُلزم إيران بفتح مضيق هرمز دون قيود، لكنها ستعيد فتح الممر المائي وفقا لترتيبات محددة مسبقا”.

وتشير إيران إلى أنها ستنظم حركة المرور عبر المضيق بعد انتهاء النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وستفرض رسوما على العبور.

وقال ترامب إن الاتفاق المقترح يلزم إيران بفتح الممر المائي دون قيود.

وتراجع خام برنت نحو 11 %هذا الأسبوع، وهو أكبر انخفاض من نوعه منذ الأسبوع المنتهي في السادس من أبريل نيسان، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط نحو 9 %، وهي الخسارة الأكبر في 6 أسابيع وسجل كلا المؤشرين أدنى مستوياتهما منذ منتصف أبريل/ نيسان.

وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى (يو.بي.إس) “رغم أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال مقيدة ومخزونات النفط آخذة في الانخفاض، يبقى تركيز السوق على إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق”.

وأوضح توني سيكامور المحلل لدى آي.جي أن التوافق السائد مازال هو أن الصراع قد انتهى، وأن اتفاقا يلوح في الأفق. وما دامت تلك السردية قائمة فتوجد احتمالات بأن يواصل النفط الخام انخفاضه نحو مستوى 80 دولارا.

وشهدت الأسعار تقلبات في الجلسات الماضية بسبب الإشارات المتضاربة حول احتمالات بانتهاء حرب إيران التي اندلعت قبل ثلاثة أشهر وبإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، وما زال حجم حركة المرور عبر المضيق يمثل جزءا ضئيلا من مستواه قبل الحرب.

وذكرت مصادر لـ”رويترز” أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا أمس الخميس إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر المضيق، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوافق عليه حتى الآن، وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية إنه لم توضع اللمسات النهائية عليه بعد.

وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس للصحفيين إن واشنطن “لم تصل بعد” إلى اتفاق مع إيران لكنهما قريبتان من ذلك، مضيفا أن الولايات المتحدة في وضع يتيح لها عرقلة برنامج طهران النووي بشكل كبير.

وأشار فانس إلى وجود بضع نقاط خلاف في المحادثات مع طهران بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب ومسألة التخصيب.

وتابع :”لا أستطيع ضمان التوصل لاتفاق لكنني أشعر في الوقت الحالي بتفاؤل كبير حيال ذلك”.

وذكر محللون في آي.إن.جي أن إعادة فتح المضيق ستمنح انفراجة فورية لسوق النفط، لكن التعافي لا يزال غير مؤكد.

انخفاض التنقيب والإنتاج منذ بداية الحرب

وقالت مجموعة آي.إن.جي في مذكرة “انخفض التنقيب والإنتاج بشكل كبير منذ الحرب، وأوقف المنتجون الإنتاج من أجل إدارة مشكلات التخزين… سيكون تعافي الإنتاج تدريجيا وليس فوريا”.

وأضافت “تحتاج المصافي في المنطقة إلى زيادة الإنتاج. وسيستغرق ذلك وقتا، نظرا لتعرض بعض هذه البنى التحتية لهجمات في وقت سابق من الصراع”.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الخميس أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأميركية انخفضت الأسبوع الماضي مع ارتفاع الطلب من المصافي والمستهلكين وتراجع التصدير بمقدار 1.16 مليون برميل يوميا ليصل إلى 4.4 مليون برميل يوميا.

ورفع كومرتس بنك توقعاته لسعر خام برنت إلى 90 دولارا للبرميل بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول و85 دولارا بحلول نهاية العام، وذلك بناء على افتراض بقاء مضيق هرمز مغلقا أمام حركة الملاحة العادية لمدة شهرين آخرين.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الخميس إن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير الأميركية انخفضت الأسبوع الماضي مع ارتفاع الطلب من المصافي والمستهلكين وتراجع التصدير 1.16 مليون برميل يوميا ليصل إلى 4.4 مليون برميل يوميا.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى