
مكافآت مفاجئة تصل إلى 400 ألف دولار
ووفقاً لتقارير حديثة، قدمت “أبل” مكافآت استثنائية لبعض أعضاء فريق تصميم آيفون، تراوحت بين 200 ألف و400 ألف دولار.
لكن هذه المكافآت لم تُصرف نقداً بشكل مباشر، بل جاءت على شكل أسهم مقيدة تُستحق على مدار أربع سنوات، ما يعني أن الموظفين بحاجة للبقاء داخل الشركة للحصول على كامل قيمتها، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena” واطلعت عليه “العربية Business”.
سباق شرس على الكفاءات
تأتي هذه الخطوة في ظل موجة استقطاب قوية تقودها شركات الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها “OpenAI” و”ميتا”، اللتان تقدمان رواتب ضخمة تصل إلى ملايين الدولارات لجذب أفضل المهندسين والخبراء.
وقد شهدت “أبل” خلال الفترة الماضية مغادرة عدد من الأسماء البارزة في أقسام حساسة، ما أثّر على بعض مشاريعها البحثية.
هل تكفي الأموال للاحتفاظ بالمواهب؟
رغم ضخامة المكافآت، يرى مراقبون أن العروض التي تقدمها شركات الذكاء الاصطناعي قد تكون أكثر إغراءً من الناحية المالية.
لذلك، فإن قرار البقاء داخل “أبل” قد لا يعتمد فقط على العائد المادي، بل يرتبط بعوامل أخرى مثل:
– بيئة العمل.
– طبيعة المشاريع.
– القناعة برؤية الشركة.
معركة طويلة الأمد
تعكس هذه التطورات تحولاً أوسع في قطاع التكنولوجيا، حيث أصبحت المواهب البشرية أهم مورد استراتيجي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي.
وبينما تحاول “أبل” الحفاظ على فريقها، تستمر شركات مثل “OpenAI” و”ميتا” في توسيع نفوذها، ما ينذر باستمرار هذه “الحرب” لفترة طويلة.
ما الذي يعنيه ذلك؟
تحركات “أبل” توضح أن المنافسة لم تعد فقط على المنتجات، بل على العقول التي تصنع هذه المنتجات.
ومع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي، قد نشهد مزيداً من الحوافز الضخمة، وإعادة رسم خريطة القوى داخل وادي السيليكون.
العربية




